
جوني منيّر
كشف الصحافي والكاتب السياسي جوني منيّر ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل باسيل طلب منذ حولي 3 اسابيع من حزب الله ان يصحح العلاقة بينه ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، كاشفا ان فرنجية لم يتجاوب مع ما اوصل اليه من القنوات السياسية حول طلب باسيل مصالحة معه.
واعتبر منيّر في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، ان “الرئيس القوي هو فؤاد شهاب الذي استوعب الجميع والرئيس القوي هو الذي يخطط والاكيد ان الرئيس عون استرجع الكثير من صلاحيات الرئاسة والحضور ولكن الحكم لا يكون في ان “تكشّح الكلّ”.
وتابع: “رئيس الجمهورية سلّم بأنه بحاجة بأن يكون على علاقة جيّدة بما تبقّى من عهده مع الرئيس بري فربما بذلك يستطيع ان يصل الى ازاحة حاكم المركزي بهذه الحالة ويستثمر هذا الامر في الانتخابات”.
واعتبر ان هناك “ازمة كبيرة لدى باسيل لها علاقة بتصويت المغتربين حيث ان الماكينات الانتخابية تقول ان مناصري التيار من بين المغتربين الذين تسجلوا للاقتراع في البترون لا يتعدون 17% من المسجلين”.
ولفت الى ان التدقيق الجنائي ليس بملف جدي فأبواب علي بابا مفتوحة “يمين وشمال” وما نراه مجرّد تقاذف سياسي.
ورأى ان التسوية الاخيرة السريعة التي كانت تتحضّر توقفت لأن الحكومة لن يقبلوا بأن تعقد الان لان الامر مربوط بالصورة العامة وهي سقطت بالرغم من ان الفرنسيين كانوا بجوّ عقد جلسة مجلس وزراء.
واشار الى انه برأيه “الحلّ الوحيد في قضية القاضي بيطار هو ان يصدر قراره الظنّي”.
وقال: “هناك تطورات مهمّة على المستوى الدولي والاقليمي وبالوقت نفسه حزب الله رفع السقف بوجه السعودية وبوجه اليونيفيل وفي الموضوع الحكومي وهذا يعني انه “مزعوج او غضبان من شي” .
وشدد على ان “الانتخابات النيابية حاصلة (الا في حال حصول عمل امني كبير جدا) بالرغم من التشكيك لأنها تدخل في اطار برنامج موضوع للبنان وستحصل الانتخابات الرئاسية ولن يكون هناك جمهورية ثالثة او طائف جديد وقد يكون هناك دوحة جديد”.
ورأى انه “سيعاد رسم الخارطة السياسية ولبنان من ضمن الدول التي يتمّ فيها رسم الخارطة “.
واعتبر ان “ما سيحصل في لبنان هو بداية بنيان سلطة جديدة في البلاد لا نظاما سياسيا جديدا “.
وقال: “اللبنانيون في كلّ مكان في العالم غاضبون ولايمكن الاستمرار بنفس الذهنية وهناك بعض من يتحدث بطوباوية فوق الطاولة وبتسويات تحتها وامّا ان يكون المرء تغييريا فعلا او لا يكون ويجب الذهاب الى ذهنية جديدة لا وجوه جديدة “.
واشار الى ان “المبعوث الاميركي كان من المفترض ان يأتي في 7 من الحالي بحجّة كورونا والحجة غير مقنعة والارجح ان توقيت الاتفاق على ترسيم الحدود لا يزال غير مناسب اذ ان الطرح اللبناني الاخير كان مقبولا بالنسبة للاميركيين او لأن الاسرائيليين ليسوا راضين او ان التوقيت لا يناسبهم”.
وقال: “اعتقد ان لا ترسيم قبل حسم وضع المنطقة وحتى صندوق النقد لم يحن موعده بعد اذ سيكون نوعا من انواع الوصاية الدولية والمدخل الاساسي لكلّ ذلك الاتفاق النووي “.
واشار الى ان الحوار سقط حين لم يشجّع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عليه وبالتالي مع سقوط المكون السني وتعزّز سقوطه مع موقف القوات ومؤخرا رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط.