
اندلاع الحرائق في أماكن عدة في لبنان
كأن لبنان المتخبط بأزماته الاقتصادية كان ينقصه ان تجتاحه الحرائق على مساحات شاسعة من الأحراج والبيوت والممتلكات العامة والخاصة، مخلفةً أضرارًا جسيمةً على البيئة والاقتصاد والحالة الاجتماعية للناس.
يشير بول أبي راشد رئيس “الحركة البيئية اللبنانية” خلال اتصال مع “صوت بيروت انترناشونال” ان حجم الحرائق في لبنان هذا العام متوقعاً وهذا بسبب التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة وشدة الرياح ما زاد من حدتها ومساحة رقعتها.
و تابع ابي راشد ان مُكافحة الحرائق يمرّ بتأمين الأموال لشراء المعدّات اللازمة لذلك عبر خطة طويلة الأمد، وليس لبضع سنوات فقط، واتخاذ تدابير لمعالجتها.
واوضح ابي راشد إنّ الحفاظ على الثروة الحرجيّة لا يقتصر على تعزيز وتجهيز قوى الدفاع المدني مع انه امر اساسي ولكن يشمل تطوير أجهزة حماية الأحراج ومُراقبة الحرائق ومُكافحة التعدّيات على أنواعها داخل الغابات، لمنع إمتداد أي حريق-في حال إندلاعه، والتمكّن بالتالي من حصره ضمن بقع جغرافية مُحدّدة.
و اكد ابي راشد ان الضروري أيضًا، رفع مُستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، عبر حملات إعلاميّة وتثقيفيّة وجهود المنظمات غير الحكومية ، وذلك لتقليل خطر إندلاع الحرائق إلى أدنى مُستوى مُمكن.
و ختم ابي راشد ان طريق مُكافحة الحرائق، يبدأ بتنفيذ قانون العُقوبات بحزم ضُدّ كل من يتجرّأ على إشعال حريق عمدًا، أو حتى على التسبّب بإهماله بإندلاع النيران آخذين بعين الاعتبار مشكلة ” التغير المناخي” و المخاطر التي تهدد الثروة البيئية اذا لم يتخذ حلول سريعة.