الثلاثاء 22 محرم 1448 ﻫ - 7 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يستعد للحرب!

أفادت مصادر لقناة “الحدث” أن “حزب الله” كثّف تحركاته الميدانية في القرى الشيعية بجنوب لبنان، في إطار ما وُصف بالاستعدادات لاحتمال استئناف الحرب مع إسرائيل.

ووفق المعلومات، قام الحزب خلال الأيام الماضية بتوزيع معدات على عدد من القرى الجنوبية، كما عقد اجتماعات مغلقة مع رؤساء بلديات في تلك المناطق، ناقش خلالها سيناريوهات المرحلة المقبلة، بينها الترتيبات اللوجستية والأمنية في حال التصعيد.

كما أشارت المصادر إلى أن الحزب طلب من بعض رؤساء البلديات فتح المساجد وقاعات البلديات لتكون مراكز إيواء أو دعم في حال اندلاع المواجهات من جديد، ضمن خطة تعبئة أهلية متقدمة.

في سياق متصل، تستمر الجهود الدولية لتفادي التصعيد، حيث اختتم المبعوث الأمريكي الخاص توماس باراك زيارته الأخيرة إلى بيروت، والتي تأتي ضمن جولة دبلوماسية تهدف إلى تثبيت التهدئة والعمل على تسوية دائمة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.

وبحسب تقارير إعلامية، ناقش باراك خلال لقائه كبار المسؤولين اللبنانيين، ومن بينهم الرئيس نبيه بري، خارطة طريق أمريكية تدعو إلى نزع سلاح “حزب الله” تدريجيًا، مقابل انسحاب إسرائيلي من بعض النقاط الحدودية وتثبيت وقف إطلاق النار.

وفي تصريح له بعد اللقاءات، قال باراك إن الرد اللبناني على المبادرة الأمريكية جاء “سريعًا ومدروسًا”، ووصفه بأنه “إشارة إيجابية إلى انفتاح سياسي على الحل”، لكنه شدد على أن “الخطوة الأساسية المطلوبة الآن هي قرار رسمي من الحكومة اللبنانية يلزم بتسليم السلاح للدولة”، مضيفًا أن استمرار الدعم الأمريكي مرتبط بهذا القرار.

رئيس مجلس النواب نبيه بري بدوره، عبّر عن رفضه لأي طرح يُلزم المقاومة بتسليم سلاحها خارج إطار تسوية شاملة، وقال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام لبنانية إن “حزب الله ليس ميليشيا خارجة عن القانون، بل جزء من منظومة الدفاع الوطني”، مشيرًا إلى أن أي نقاش حول سلاح المقاومة يجب أن يتم ضمن حوار لبناني جامع، لا عبر الإملاءات الخارجية.

زيارة باراك الأخيرة جاءت في ظل توتر متصاعد جنوبًا، ووسط مؤشرات على انعدام الثقة بين الأطراف المعنية، رغم المساعي الدبلوماسية المتواصلة لتثبيت التهدئة وتفادي انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة.