
أوضحت مصادر مقربة من قصر بعبدا لـ”اللواء” ان الاجتماع الاقتصادي مخصص للقيادات السياسية من اجل مواكبة الإجراءات المنوي اتخاذها لمعالجة الأوضاع الاقتصادية. ولفتت الى ان هناك ورقة عمل رئاسية ستقدم الى المجتمعين وتضم افكارا لمعالجة الأوضاع وسيقوم نقاش حولها مع القيادات كي تكون هناك مواكبة سياسية للإجراءات الاقتصادية والاصلاحات التي تتخذ انطلاقا من الاجتماع المالي الذي عقد في قصر بعبدا وتم فيه وضع ورقة اقتصادية قبيل اجتماع المصارحة والمصالحة.
وكررت المصادر نفسها التأكيد ان الاجتماع سيواكب سياسيا الاجراءات الاقتصادية المنتظر اتخاذها سواء في موازنة 2020 او “سيدر” او “ماكينزي”. وقالت ان هناك نقاشا على ورقة العمل التي يقترحها الرئيس عون اي بحثها بنداً بنداً على ان تتخذ التوصيات المناسبة.
وعلم ان ابرز الحضور: الرئيس نجيب ميقاتي، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، الوزير جبران باسيل، النواب طلال ارسلان، أسعد حردان، محمد رعد، هاغوب بقرادونيان، سامي الجميل، جهاد الصمد عن اللقاء التشاوري.
المصدر اللواء