
مساعدات طبية لعدد من المستشفيات اللبنانية
في إطار المساعدات التي وصلت إلى لبنان ولا زالت بعد الانفجار الذي هز بيروت، وفي مبادرة من رجل الأعمال الملياردير الإمارتي خلف الحبتور، قدمت مساعدات ومعونات طبية طارئة لعدد من المسشتفيات اللبنانية.
وقام وفد من فريق رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور في لبنان بزيارة مستشفى رفيق الحريري الجامعي الأسبوع الماضي، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة – مدير عام المستشفى فراس الأبيض، لتسليم المستشفى هبة عينية مؤلفة من معدات طبية طارئة وخدمات للرعاية الصحية الأساسية.
وشكرت إدارة مستشفى رفيق الحريري الجامعي رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على هذا الدعم خاصة عقب الانفجار الضخم في مرفأ بيروت وباعتبار أن المستشفى معتمداً كمرجع رئيسي للكوارث، وكان في الصفوف الأولى في مكافحة فيروس الكورونا.
وفي خطوة أولى، جرى توزيع مساعدات طبية للمستشفيات اللبنانية الأكثر ضرراً، وتم إمدادها بالمعدات المنقذة للحياة، وخدمات الرعاية الصحية الأساسية.
ووزعت المعدات والأدوات الطبية، التي تتخطى قيمتها مليوني دولار، على المستشفيات المتضررة في مختلف المناطق، بإشراف القاضي الشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الإسلامي للدراسات والمعلومات في بيروت.
وقد شملت هذه المبادرة المستشفيات التالية: هارون، المقاصد، المشرق، رزق، مستشفى رفيق الحريري، أوتيل ديو، مستشفى قلب يسوع، سان شارل، الوردية، ومستشفى المعونات جبيل.
وفي خطوة ثانية، خصص الحبتور مبلغاً يتعدى المليون دولار، لترميم عدد من المنازل المتضررة، نتيجة الانفجار في منطقة الشرفية وجوارها. ويبلغ عدد المنازل التي تشملها هذه الخطوة من الدعم، ما يقارب الـ 160 منزلاً متضرراً.