
العميد المتقاعد خليل الحلو
اعتبر المرشح في بعبدا العميد المتقاعد خليل الحلو أنه “يمكن ان يكون هناك يد خفية تريد للبلد ان يصل الى انهيار تام لكي نصل الى اعادة النظر باساسات البلد كاملة ويتم تطيير الدستور “.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، ردا على سؤال حول حلّ مسألة التضخم في وظائف الدولة: “هناك الكثير من الوظائف الشاغرة في الدولة ويمكن اعادة هيكلية الوظائف في الدولة ويجب ان يكون هناك خطة متكاملة في اطار ملف موظفي الدولة”.
وتابع: “على الدولة ان تؤمن احتكار السلاح واحتكار السياسة الخارجية واحتكار جباية الضرائب والسياسة العامة واي خطة في العالم لا تتحقق من دون سيادة الدولة على هذه الاحتكارات الـ4”.
وشدد على انه مستقل، قائلا: “انا مستقل لأن لا سقف استطيع ان اقف تحته في المواقف والمطالب والعمل”. لكنه لفت في الوقت نفسه الى ان ليس مع مقولة “كلّن يعني كلّن” ولا مع التصنيفات.
وقال: “دائرة بعبدا لبنان مصغّر وهي قلب لبنان ومعركتها رمزية وهي معركة مهمّة لناحية الحاصل الانتخابي وهي معركة “حلوة” وليست مضمونة لأحد”.
وتابع: “معركتي في بعبدا معركة سيادة لبنان واعادة علاقاته مع الدول العربية”.
واعتبر ان “موقف وزير الخارجية من حرب روسيا اوكرانيا استند لشرعة الامم المتحدة والدستور اللبناني “.
وشدد على ان “اول ما يجب طرحه في لبنان هو مسألة السياسة الدفاعية وهي كم من ميزانية الدولة سيتم تكريسه من اجل الدفاع وعلينا ان نحمي بحرنا مع موضوع النفط والغاز والجيش يستطيع ان يحمي لبنان”.
وقال: “نستطيع ان ندافع عن لبنان ونشتري صواريخ افضل من صواريخ حزب الله من مصادر مختلفة ومسألة المانع الدولي من تسليح الجيش اللبناني مضحك”.
واشار الى ان “السياسة الدفاعية تترجم باستراتيجية دفاعية والاستراتيجية العسكرية تأتي في الآخر”.
وقال: “وظيفة النواب ان يدفعوا باتجاه استراتيجية دفاعية تتلاءم مع القرن الـ21”.
وشدد على ان “دستورنا معرّض للسقوط بقوّة وهناك خطر من هذه الانتخابات ان يكون لمحور “الممانعة” الاكثرية النيابية.. فان وصل المحور الى الفوز بالثلثين اي نتيجة على الدستور في لبنان؟”.
وقال: “لدي خوف من عدم اجراء الانتخابات .. الوضع المعيشي قد يكون عائقا “.
وشدد على انه “لا يجوز التشريع في مسائل اساسية بوجود السلاح في البلاد ولا يمكن القبول بتعديلات دستورية قبل ان نصبح “كلنا متل بعض تحمينا القوى الامنية”.
واعتبر انه “لا يمكن تغيير الدستور في اجواء غير مستقرة لا داخلية ولا اقليميا”.
وقال: “من شأن الحرب في اوكرانيا ان تؤثر على لبنان.. روسيا تطلب مساعدة نظامية من سوريا ومع الانفتاح العربي على سوريا وفي ظلّ الدور التركي في سوريا وفي الوقوف مع اوكرانيا هناك تغييرات كبيرة وعلينا في البلد ان نتنبّه ولا نفتح الباب امام تدخلات كثيرة”.