الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

د. برنار جرباقة: لا يمكن التأكّد من صحّة طريقة تخزين اللقاحات في عمليات التلقيح الانتخابية

اعتبر الدكتور برنار جرباقة أن “اللقاحات والادوية وعلب الحليب باتت كلّها مادة لتنقضّ جائحة المرشحين على الفريسة وهي اللبنانيين الذين باتوا بأكثر من نصفهم من الفقراء”.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “من قدّموا اللقاحات للناس ولديهم مراكز نيابية من الواضح انهم يستثمرون الامر انتخابيا”، معتبرا أن “كل خدمة من واجب الدولة يقدّمها فرد لديه مصلحة انتخابية هي رشوة”.

وحذّر من انه “لا يمكن التأكّد من صحّة طريقة تخزين اللقاحات في عمليات التلقيح الانتخابية”.

وكشف ان “الخدمات الطبية في لبنان كانت مصنّفة 23 دوليا وهي اليوم مصنّفة 100 اي انها تراجعت بشكل مخيف وعندما تخلّ الدولة بواجباتها يجب ان نذكّرها بواجباتها بدلا من استغلال الامر”.

وطالب الدولة ان “تطلب من منظمة الصحة العالمية تصنيفه لبنان دولة فقيرة حتى يتمكن من الاستفادة من شراء اللقاح بـ10 بالمئة من سعره الحالي”، سائلا في هذا الاطار: “لماذا يتمكن اللاجئ السوري من الحصول على اللقاح بهذا السعر واللبناني لا؟على الدولة الاستفادة من الgavi”.

وقال: “القطاع الخاص الاستشفائي الجامعي هو من يؤمن ضمانة اللقاح لا النائب الذي يسعى الى اعادة انتخابه”.
ولفت الى ان “هناك حوالي 1000 طبيب تركوا لبنان ومئات الممرضات وهذا يشكل خطرا على النظام الصحي وهناك اختصاصات باتت في خطر وجودي منها العناية الفائقة لدى الاطفال ولكن الجسم الطبي يقاوم”.

وتوجه الى الناس بالقول: “على الناس ان لا ينسوا في الانتخابات.. لا ينسوا ان هناك شهداء من الجسم الطبي سقطوا بانتظار اللقاح وأن هناك اطباء ومسعفين تمّ اطلاق النار عليهم اثناء اسعاف مواطنين في ساحات الاعتراض وهذه جريمة حرب”.