السبت 12 محرم 1448 ﻫ - 27 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دبلوماسي غربي يدقّ ناقوس الخطر: الوقت يضيق والحل يبدأ بسحب سلاح حزب الله

كشف مصدر دبلوماسي غربي لصحيفة «الجمهورية» أن الوضع في لبنان بلغ مرحلة حرجة للغاية، مشدداً على ضرورة توفير الظروف الملائمة لبلورة حل سياسي ينهي الأزمة الراهنة، مؤكداً أن “جميع الأطراف معنيون بتحمّل مسؤولياتهم في هذا المسار الذي يصب في مصلحة لبنان وإسرائيل على حد سواء”.

وأشار المصدر إلى أن الأولوية تكمن في استكمال بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها، ولا سيما في الجنوب، إلى جانب اتخاذ خطوات تنفيذية عاجلة لسحب سلاح «حزب الله»، معتبراً أن هذا الملف يشكّل “العنصر الجوهري في الأزمة”. وأضاف أن إضاعة الوقت تخدم عوامل التصعيد وقد تخلق مفاجآت تؤجّج الصراع أكثر.

وكشف أن أكثر من جهة تعمل على خط الوساطة لخفض التوتر، وفي مقدمتها فرنسا والأمم المتحدة، سواء عبر لجنة “الميكانيزم” أو من خلال لقاءات مباشرة مع المسؤولين في لبنان وإسرائيل. وأوضح أن ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، يانين بلاسخارت، زارت إسرائيل قبل أيام، والتقت أمس رئيس الجمهورية في بيروت.

وأبدى الدبلوماسي دعمه القوي لبدء مفاوضات بين لبنان وإسرائيل لترسيخ الأمن والاستقرار، معتبراً أن الجدل حول شكل المفاوضات، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، أمر غير مبرّر، قائلاً: “الأهم هو المضي في مسار يضمن وقف الأعمال العدائية وإرساء استقرار دائم في منطقة القرار 1701، خصوصاً أن تفويض قوات اليونيفيل ينتهي بنهاية العام المقبل”.