
المفتي عبد اللطيف دريان
وشدد على أن اولى الواجبات على السلطات هي استعادة ثقة الناس عن طريق السير في تحقيق الاصلاح بالفعل، لافتا الى ضرورة العودة الى الانفتاح على العرب والعالم والصدق معهم لكي نعود الى خريطة العالم المعاصر كما كنا سابقا.
دريان قال: ندق اليوم ناقوس الخطر لما نحن فيه من وضع مأساوي ولا يسعنا الا ان نكون مع الدولة والى جانبها للعمل معا من أجل لبنان واللبنانيين الذين أصبحوا في حيرة من أمرهم في عيشهم وصحّتهم ومستقبل اولادهم وبلدهم”، داعيا الى التعاون والتضامن لانقاذ ما تبقى من لبنان.
وسأل: أما آن الاوان لاطلاق سراح الموقوفين الاسلاميين وغيرهم واغلاق هذا الملف نهائيا؟، مشددا على أنه “لابد من رفع الظلم عن المظلومين واطلاق سراح المسجونين باصدار العفو العام الشامل والا سنواجه مأساة في ظل تفشي كورونا.”
وأكد دريان أنه “لابد من تجنب التجمع في المساجد من أجل السلامة ولاتباع ما دعت اليه السلطات من البقاء في المنازل لكي لا يعم الوباء.”