الثلاثاء 21 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دولار السوق السوداء يواصل ارتفاعه... وتشكيل الحكومة غير كافٍ لحل الأزمة

افتتح دولار السوق السوداء اليوم الإثنين 8750 ليرة لبنانية للشراء، و8700 ليرة لبنانية للبيع. وأعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الاثنين 11/1/2021 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

وأثار انهيار مالي بحجم غير مسبوق في لبنان، مخاوف بشأن الاستقرار في بلد يواجه أزمات عدة.

في السياق، أشار الخبير الاقتصادي دان قري في حديث صحفي إلى أن سعر الصرف لا يستقر فقط من خلال تشكيل حكومة.

يجب الحد من الدولار الذي يخرج من البلد، وكذلك يجب وقف طبع الليرة لدفع الودائع.

واعتبر أن الخطة الأنسب هي التوزيع العادل للخسائر. يعني إذا كانت هناك ثغرة قيمتها 100 مليار دولار، يجب أن توزع هذه الخسارة أو هذا المبلغ بطريقة عادلة.

لدينا القدرة على أن ندفع لـ 85% من المودعين أموالهم بالدولار وحتى آخر سنت، شرط أن نعتمد التوزيع العادل للخسائر. أما إذا استمررنا بما نحن عليه اليوم، فنعم بالإمكان القول بأن معظم الودائع طارت.

والأكيد، أن المودعين الكبار لن يستطيعوا استرداد أموالهم. وهنا، الحل يكون بالتعويض عليهم، أما من خلال استرجاع الأموال التي هربت أو من خلال ما يسمى بالـ bail in أي كفالة الودائع بالأسهم.

وتفاقمت المشكلات التي يواجهها لبنان بفعل الفوضى السياسية وجائحة كوفيد-19 والانفجار الضخم الذي دمر ميناء بيروت وأودى بحياة نحو 200 شخص وخلف تلفيات تقدر بمليارات الدولارات.

وبعد شهور من الخلافات يتجه السياسيون الآن صوب اختيار رئيس وزراء غدا الخميس لتشكيل حكومة جديدة يتعين عليها بدء تعاف اقتصادي وجلب مساعدات خارجية.

وتفجرت الأزمة الاقتصادية، الناجمة عن هدر وفساد حكومي على مدى عقود، في الخريف الماضي في ظل شح تدفقات رؤوس الأموال واندلاع احتجاجات في أنحاء البلاد. وعلى مدى عام، انهارت العملة وأصيبت البنوك بحالة من الشلل فيما تستمر زيادة الأسعار وتسريح العمالة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال