
لقاء دياب والبطريرك الراعي
واضاف “بحثنا بالوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعاني منه اللبناني اثر الصعوبات المالية المتراكمة والبطريرك الراعي يقدم لنا النصائح ببعد وطني ونستمع اليه لنكتسب من خبرته وحكمته”. لافتا الى ان “هناك اصلاحات طبقناها لا يعرفها الشعب اللبناني وانجاز الإصلاح يعني قراراً على صعيد الوزير أو الحكومة أو مشروع قانون على صعيد الحكومة ويجب ان نحاسب على عملنا داخل الحكومة” وتساءل “المواقف ضدنا بالسياسة هو حق ولكن ما مغزى المناكفات السياسية بما خص صندوق النقد الدولي والمواضيع الاقتصادية والاجتماعية”؟
وشدد على انه “لن أستقيل لأنه في حال الاستقالة البديل لن يكون موجودا بسهولة وتصريف الاعمال لفترة طويلة جريمة بحق اللبنانيين”.