الأربعاء 16 محرم 1448 ﻫ - 1 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيس الجمهورية يواصل لقاءاته في نيويورك: تأكيد حصرية السلاح بيد الدولة

يتابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته في نيويورك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يلتقي عدداً من قادة الدول والمسؤولين العرب والأجانب، إلى جانب رجال أعمال ومجموعة الدعم الأميركية من أجل لبنان.

وكان الرئيس عون التقى أمس عدداً من المسؤولين بحضور وزير الخارجية يوسف رجي، ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة، ومدير الإعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا.

فقد استقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش التي عرضت أبرز الصعوبات التي تواجه عمل اللجنة، مؤكدة استعدادها للمساعدة في معالجة القضايا الإنسانية ومنها ملف الأسرى اللبنانيين في المعتقلات الإسرائيلية. وأكد الرئيس عون استمرار دعم لبنان لتسهيل مهام اللجنة.

كما التقى الرئيس عون وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، الذي أشاد بالإنجازات اللبنانية والدور الفاعل للقوة البحرية الألمانية ضمن “اليونيفيل”. وأكد عون أن قرار حصر السلاح بيد الدولة قائم، ويجري العمل على وضعه حيّز التنفيذ بعد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للتلال والأراضي اللبنانية المتبقية، مشدداً على أن اللجوء إلى القوة غير وارد حفاظاً على وحدة اللبنانيين. وتناول البحث أيضاً الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب وملف النازحين السوريين.

واجتمع الرئيس عون كذلك مع نظيره التشيكي بيتر بافيل، حيث جرى عرض العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إضافة إلى الأوضاع في لبنان والمنطقة، ولا سيما قضية النازحين السوريين والوضع في سوريا.

وشكر الرئيس عون نظيره التشيكي على مواقف بلاده المؤيدة للبنان، مشيراً إلى أن الصعوبات التي تواجه لبنان متعددة لكن أصعبها هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، وتصعيد الاعتداءات على القرى والبلدات الجنوبية، وعدم تنفيذ إسرائيل ما اتفق عليه في تشرين الثاني الماضي برعاية أميركية فرنسية مشتركة. وشدد على ان استمرار إسرائيل في رفضها التجاوب مع إرادة المجتمع الدولي في وقف اعتداءاتها على لبنان، سيبقى التوتر قائماً، ليس في لبنان فحسب، بل في عدد من دول المنطقة، لافتاً إلى أن ما يجري في غزة من جرائم، هو ضد الإنسانية والاتفاقيات والمواثيق الدولية.
وأكد الرئيس عون أن الجيش اللبناني يقوم بدوره كاملاً في الجنوب استناداً إلى التزام لبنان أعلان تشرين الثاني الماضي على رغم المهام الكثيرة التي يقوم بها على امتداد الأراضي اللبنانية وصولاً إلى الحدود. وقال الرئيس عون: “نحن نقوم بواجباتنا تجاه وطننا ونفي بالتزاماتنا تجاه الدول، لأننا على ثقة بأن ذلك يعبّر عن إرادة الشعب اللبناني، لكن على المجتمع الدولي أن يساعدنا في الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، للمضي في معالجة الأمور الداخلية التي وضعت حلولها على السكة لا سيما منها الإصلاحات الإدارية والمالية والاقتصادية.
وفي ختام اللقاء، وجّه الرئيس التشيكي دعوة للرئيس عون للقيام بزيارة رسمية إلى براغ، فقبلها واعداً بتلبيتها العام المقبل.