
المازوت
وسأل: “من المسؤول عن هذا الوضع وهذه المأساة وهذه العذابات؟ وما المطلوب منا؟ دعوة الناس للنزول إلى الطرقات وقطعها والاصطدام بالقوى الأمنية والجيش الذي حمانا وحميناه برموش العين؟ ام الرضوخ والسكوت والقبول بالذل، الامر الذي رفضناه ولم نقبله خلال التفجيرات الإرهابية ووجود الإرهابيين بجرودنا؟”.
وقال: “الأمر لم يعد يطاق، ومن غير المقبول ابدا أن تتوقف محطات الخليوي عن العمل بسبب نقص المازوت، وبعض الطلاب ما زالوا يتابعون دروسهم عبر خدمة الاونلاين، ذلك إن فقدان المازوت مع الإنقطاع الكبير للكهرباء سيؤدي إلى انقطاع المياه عن البيوت وعن المزروعات وتوقف المولدات والاتصالات عن العمل، واذا تم تأمينها من السوق السوداء فسترتفع اسعار المزروعات والطاقة بشكل جنوني”.
وختم: “المطلوب اليوم قبل الغد تأمين المازوت لبلدة القاع بالسعر الرسمي وبالكمية التي كانت تستهلكها عادة، وإلا لن يعود بالامكان منع الفوضى وقطع الطرقات”.