
جبران باسيل
أطل صهر العهد المعاقب أميركياً بتهم الهدر والفساد النائب جبران باسيل من على خشبة مسرحه الدائم واستكمل عروض مسرحيته تحت عنوان “العشق الممنوع” بينه وبين حزب الله.
حاول باسيل فاشلاً تسويق منتجه القديم، فلم يعد يمقدوره بيع سلعه المنتهية الصلاحية في أسواق المسيحيين خصوصاً واللبنانيين عموماً، ومحاولات اظهار نفسه تحت وطأة معرة كونية وهمية تُشن عليه وعلى رئاسة الجمهورية باتت مضحكة تماماً وتثير الشفقة على الحال الذي وصل إليه باسيل نتيجة افعاله وسلوكه.
وفي اتصال هاتفي مع رئيس حكومة سابق، علّق ضاحكاً، “في العادة لم اسمع باسيل ولن انصت إلى ما يقوله، لكن بما أن اليوم الاحد، فقررت أن أشاهد واسمع ما سيقوله، مع انني كنت على يقين مسبق، بأنه سيقوم كعادته بتحريف الوقائع واطلاق السهام يميناً ويساراً عله يصيب هدفاً واحداً، لكن السهام التي اطلقها عادت إليه”.
ويضيف رئيس الحكومة السابق عبر “صوت بيروت انترناشونال”، “قول باسيل إنه اختار اتفاق مار مخايل بدلاً من الطيونة، امر مضحك، فإذا اعتبر باسيل أن اختياره لحزب الله بدلاً من الاختلاف معه، فهو يكون بذلك قد اختار السلاح والميليشيا التي غزت منطقة عين الرمانة وأهلها الآمنين، ووقف إلى جانب الارهاب كون حزب الله مصنف على لائحة الارهاب”.
ويشدد رئيس الحكومة السابق، على ان كلام باسيل دليل قاطع على القعر الذي وصل إليه، ودليل على ان الخسارة مصيره في الانتخابات النيابية المقبلة، وكلامه عن تلقيه العروض امر مضحك، لأنه هو من حاول تقديم العروض لحزب الله مقابل حصوله على الدعم الحزب، وقد اعترف اليوم بأن السير إلى جانب حزب الله أمر مربح، ما يعني أن الاصوات التي نالها مسيحياً والتي حولها إلى صك ملكية وباعها في أسواق حزب الله، هي التي اوصلت عون إلى الرئاسة وجعلت منه زعمياً مسيحياً عبر سلاح الامر الواقع”.
ويشير إلى أن باسيل بات مأزوماً وهو يحاول انعاش اتفاق مار مخايل من جديد لإنقاذ نفسه، مطلقاً السهام باتجاه رئيس مجلس النواب، إضافة إلى لوم طفيف باتجاه حزب الله، كما انه تحدث وكأنه يهيئ أرضيته للخسارة الانتخابية، لانه لم يعد قادر على الفوز بمقاعد انتخابية كثيرة.
ويلف رئيس الحكومة السابق، إلى أن الحديث عن صلاحيات رئاسة الجمهورية والقول أن حزب الله مس بهذه الصلاحيات هذا ليس بالامر الجديد، فحزب الله يمس كل يوم بمقام الرئاسات الثلاثة، ويمس بهيبة الدولة وسيادتها، فإذا استفاق باسيل من سكرة مار مخايل اليوم، فاللبنانيون استيقظوا منذ زمن، ومسرحية اليوم تحت عنوان “العشق الممنوع” بينه وبين الحزب باتت بالية.