
أضرار انفجار المرفأ
وقال رئيس فريق البحث التشيلي بعد العمل خلال 3 أيام من دون توقف، “لم نجد اي جثة او شخص على قيد الحياة في المبنى بعد مسح الطوابق والطابق الارضي او السفلي وبقي الرصيف”.
ولفت إلى أنه “قد يكون هناك جثة، مع العلم اننا مسحنا اكثر من 95 % من المبنى وبقي جزء بسيط لكنه تحت الركام وسنواصل العمل”.
وأضاف، “قمنا اليوم بحفر فتحة ودخل اليها اعضاء الفريق، ولم نجد اي جثة في الداخل”.
وأوضح رئيس فريق البحث التشيلي أن الكلب مصاب الان ويحتاج الى الراحة وهو عادة ما يعمل خلال النهار.
وأردف: “تعاونت معنا السلطات الرسمية، ونحن هنا لنتعاون”.
وبعد مرور شهر على انفجار مرفأ بيروت، وفي حين لم يتجرأ أي مسؤول بتحميل المسؤولية لأي احد او حتى الإفصاح عن مسار التحقيقات لا تزال المدينة منكوبة والمواطنين يلملمون جروحهم.
وولّد انفجار بيروت أكثر من 170 قتيلاً وأكثر من 6000 جريح وشرّد أكثر من 300 ألف عائلة.
أما الحدث الأبرز الذي طرأ عشية ذكرى مرور شهر على الانفجار المروّع، كان تحسس كلبة تابعة لفريق الإنقاذ التشيلي وجود “نبض” تحت ركام أحد الأبنية القديمة المدمرة في منطقة مار مخايل، أمس الخميس 3 أيلول.
وعلى الفور، جرت الاستعانة بأجهزة للرصد والمسح الحراري، فاكتشف المنقذون وجود دليل على الحياة، يتمثّل بنبض قلب يدق 18 مرة بالدقيقة الواحدة.