الأثنين 6 محرم 1448 ﻫ - 22 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رابطة المهندسين المتقاعدين في الشمال: سنة جديدة من الدعم والحقوق والاستقلالية

هنأت الهيئة التأسيسية لرابطة المهندسين المتقاعدين في الشمال، في بيان أصدرته بعد اجتماعها اليوم برئاسة المهندس غسان مهدي وبحضور الأعضاء، اللبنانيين ونقابة المهندسين في الشمال بحلول عيدَي الميلاد ورأس السنة، متمنية أن تكون السنة الجديدة سنة خير وسلام وازدهار لوطننا الحبيب لبنان.

وثمنت الهيئة “الجهود التي بُذلت للحصول على الترخيص الرسمي للرابطة”، وشكرت كل من ساهم وشجّع في الحصول على العلم والخبر رقم 1842، كما تقدمت بالشكر لنقيب المهندسين في الشمال على موافقته على تأسيس الرابطة.

وعاهدت الهيئة جميع المهندسين على احترام النظامين التأسيسي والداخلي، وتطبيق ما ورد فيهما، خاصة فيما يتعلق بـ:

1. استقلالية الرابطة وحرّيتها في دعم مطالب المتقاعدين وصون حقوقهم، خصوصاً زيادة المعاش التقاعدي والتخفيف من أعباء وتعقيدات التأمين الصحي.
2. الحفاظ على العلاقة الودية والمعنوية مع النقابة الأم، والعمل على تعزيز مكانتها وإبقائها صرحًا شماليًا متميزًا على الصعد المهنية والثقافية.
3. الحفاظ على حرية التعبير واحترام الديمقراطية.
4. دعوة جميع المتقاعدين للانتساب للرابطة والمشاركة في الانتخابات والنشاطات، مؤكدة أن الرابطة مؤسسة ديمقراطية تقوى بوجود المعارضة البنّاءة والنقد لتحسين الأداء وتحقيق المطالب.
5. تشجيع المهندسين المتقاعدين على وضع كل إمكاناتهم العلمية والهندسية لتعزيز النقابة بكامل أهلها.
6. إعلام الزملاء أن دور الهيئة التأسيسية مؤقت ولن يتجاوز السنة، حيث ستسلم مهامها للهيئة الإدارية المنتخبة، مع إمكانية تقديم الآراء حول الأمور الإجرائية غير الجوهرية مثل مقر الرابطة وشعارها.
7. الإعلان عن نشر قرار العلم والخبر، ونظام الرابطة الداخلي، وطريقة الانتساب وقيمته، وقيمة الاشتراك السنوي على الصفحة الرسمية ابتداءً من الشهر المقبل.

وقررت الهيئة اعتبار الأعضاء المنتسبين الـ161 الذين دفعوا اشتراكهم أعضاء أصليين في الرابطة، مع استمرار دفع الاشتراك لسنة 2026، وفتح باب الانتساب لباقي المهندسين المتقاعدين مع بداية السنة الجديدة، مؤكدة أن جميع المهندسين العاملين اليوم سيكونون غداً متقاعدين وسيجدون في الرابطة منبرًا حرًا وديمقراطيًا لنشر أفكارهم ومطالبهم.

وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن الرابطة، المرخّصة رسميًا والمحصنة بالعلم والخبر، ستكون الملاذ الآمن والحصن المنيع الذي سيدافع بحرية وشجاعة عن المهندسين المتقاعدين ضمن القوانين المرعية الإجراء.