
آموس هوكشتاين
أفادت معلومات “الجمهورية”، بأنّ الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين لم يحمل معه أي “أفكار نوعية جديدة، على صلة بأي من الملفات التي يتابعها مع الجانب اللبناني، حيث بدا أنّه ينقل رسالة أميركية قديمة – جديدة، تدعو الأطراف اللبنانيين إلى التسريع في حسم الملف اللبناني وانتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت ممكن، مشدّدًا على أن يقوم المجلس النيابي بدوره في هذا المجال، بما يعيد انتظام الحياة السياسية في لبنان، ويمكّنه من اتخاذ الإجراءات والإصلاحات التي تُخرجه من أزمته”.
من جهة ثانية، تشير المعلومات إلى أنّ هوكشتاين عبّر عن سروره في بدء الخطوات التطبيقية لما بعد الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، والتي تجلّت في وصول عبّارة الحفر للبدء عن التنقيب عن النفط والغاز في البلوك رقم 9، والذي من شأنه أن يمدّ لبنان بما يمكّنه من تجاوز أزمته. وأفيد بأنّ اللقاء بين هوكشتاين والرئيس نجيب ميقاتي تخللته مطالبة من الجانب اللبناني للوسيط الأميركي بتشجيع الشركات الأميركية على المشاركة في دورة التراخيص الثانية.
وإلى جانب هذين الأمرين، تشير معلومات “الجمهورية”، إلى أنّ الجانب اللبناني أثار مسألة نقاط التحفّظ على الخط الأزرق، حيث أفيد بأنّه تمّ حسم 7 من هذه النقاط، فيما تبقى 6 نقاط عالقة، ومدار بحث فيها في الاجتماع الثلاثي في الناقورة.
ونُقل عن هوكشتاين تأكيده في معرض النقاش في هذا الملف، أنّ واشنطن ستواصل لعب الدور الأساس من أجل إزالة هذه التحفظات وإنهاء هذا الملف.