
لافتة مكتوب عليها لا ثقة يرفعها أحد المحتجين خلال ثورة لبنان التي اندلعت في 2019
ويشير المحللون إلى أن جميع المؤشرات توحي بأن الولايات المتحدة لن تقدم أي مساعدة للبنان لتجاوز أزمته بل على العكس تتجه للاستثمار فيها لفك هيمنة حزب الله على البلد، في سياق الصراع الدائر بينها وبين إيران.
ومن ناحية أخرى تحدث موقع ليبانون ديبايت أن عشاءً سريّاً جمع أمس مرجعًا سياسيًا وسفير دولة عربية أكد خلاله الأخير، أنّ لبنان مُقبلٌ على أيّامٍ صعبة جدًا لا يُمكن مقارنتها مع الوضع الحالي وذلك في ظل غياب أي أفقٍ لمساعدة دوليّة فعليّة.
وأكد السفير العربي، أنّ حكومة الرئيس حسان دياب لن تشهد أيّ انجازٍ سواء اقتصادي أو سياسي الآن أو حتى في المستقبل، وعمرها لن يكون طويلًا وهي ستسقط في الشارعِ كما سقطت حكومة الرئيس سعد الحريري