
بهاء الحريري
أكد الكاتب السياسي رضوان عقيل انه ثمة صعوبة على الافرقاء السياسيين التهرب من اجراء الانتخابات النيابية في موعدها في 15 ايار المقبل، وان “حركة سوا لكل لبنان” تنشط في بيروت ومناطق لبنانية عدة، وتحرص على تقديم خطاب معتدل. وهي في طور الاعداد واتمام الاستعدادات المطلوبة للانتخابات”.
جاء كلام عقيل في حوار له في برنامج ” السياسة اليوم” على قناة “ان. بي. أن” مع الاعلامية سوسن صفا.
وبعد عرض عقيل لواقع القوى وتحضيراتها للانتخابات تناول واقع الطائفة السنية بعد اعلان الرئيس سعد الحريري عزوف “تيار المستقبل” عن الترشح.
* ماذا عن حركة الشيخ بهاء الحريري؟
– ننتظر ما سيحققه الشيخ بهاء الحريري في المشروع السياسي والانتخابي الذي قدمه.
* هل يستطيع ان يحل مكان سعد الحريري وهو يلعب على عواطف الناخبين؟
– ما لمسته في توجهات “حركة سوا للبنان” التي يرعاها بهاء الحريري هو عدم اعلانها حتى الان حتى عن اسماء مرشحيها لكنها تعمل من تحت الى فوق اي من خلال البدء من عند قواعد الناخبين مع تركيزها على دعم مجموعة التغييرين. وليس من الضرورة ان يكونوا من صلب هذه الحركة. وفي النهاية فان الساحة مفتوحة امام الجميع. وتنشط الحركة في اكثر من دائرة وستعقد لقاء في طرابلس يوم الجمعة المقبل، وسيتحدث فيه الشيخ بهاء الحريري عبر تقنية الفيديو. ويقول الرجل بأنه سيكون على تواصل مع الناخبين ومصارحة كل اللبنانيين”.
* ولا يزال هناك لبنانيون يسألونه لماذا لا تحضر الى لبنان ؟
– شرح الرجل موقفه ورد على هذه النقطة.
* ثمة من اشار في الايام الاخيرة بأن حركة بهاء الحريري لن تشارك في الانتخابات بعد عزوف سعد الحريري؟
– هذه المعلومات غير دقيقة والحركة مستمرة في مشروعها الانتخابي على مستوى التحضير والاستعدادات. ويطرح السؤال الكبير ماذا ستحقق ويبقى هذا الامر متروكا للناخب السني وغيره. ويشكل الملعب السني المكان الرئيسي لهذه الحركة.
* ماذا عن اللقاء الذي جمع البطريرك الماروني بشارة الراعي وبهاء الحريري؟
– علمت من مصادر كنسية ان اللقاء كان جيدا بين البطريرك وبهاء الحريري. وتحدث الاثنان عن وجود قواسم مشتركة بين الطرفين وهذا امر يساعد الثاني في الحركة التي يقودها. وعلمت من مصادر كنسية انها مرتاحة للقاء مع الحريري”.
واضاف عقيل “صحيح ان الاحزاب الكبرى هي التي تتحكم في العملية الانتخابية ولعبتها لكن ثمة عناصر جديدة دخلت على المسرح واعلنت عن استعدادها للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي. صحيح ان الرئيس سعد الحريري سيغيب عن المشهد النيابي لكن النواب السنة الذين سيحتلون مقاعد هذا المكون هم الذين سيمثلون الطائفة وسيشاركون في انتخاب الرئيس المقبل والحكومات المقبلة(…)”.
وحذر عقيل من تصاعد وتيرة الخطاب المذهبي والمناطقي مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية. وعلى الجميع ان يعرفوا ان الشمس ستشرق على الجميع في يوم 16 ايار وعلى جميع اللبنانيين ان يتعاونوا ويعيشوا معا وان خطاب الاعتدال والوطني يبقى الاجدى(…)”.