
طائرة تابعة لشركة "طيران الشرق الأوسط" في مطار رفيق الحريري الدولي
رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، مازال السياح يقصدونه وان كان اغلبيتهم من المغتربين اضافةً الى العراقيين والاردنيين و المصريين سيما في فترة الاعياد.
لبنان كان وسيبقى لؤلؤة الشرق ومنارةً للسياحة، ويا حبذا لو يرأف السياسيون بهذا البلد ويمتنعوا عن سياساتهم الخاطئة التي اوصلتنا الى الحضيض.
وعن حركة السياح في موسم الاعياد، كشف نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود، في حديث الى صوت بيروت انترناشونال، ان نسبة الملاءة في شركات الطيران بلغت ٩٠٪ في عيد الفصح حسب التقويمين الشرقي والغربي (حوالي١٢٠٠٠ راكب يومياً لفترة ١٠ ايام خلال الاعياد ).
واذ توقع ان تكون النسبة مماثلة او اكثر بقليل في عيد الفطر، اشار الى انه حتى الان لا يمكننا احصاء عدد الركاب، اذ ان هناك الكثير من المغتربين ينتظرون الى ايام قليلة قبل قرب العيد ليقوموا بالحجز.
وفي حين أوضح ان اكثرية الحجوزات تعود الى المغتربين اللبنانيين، اضافةً الى السياح المصريين و الاردنيين والعراقيين، لفت الى انه لم تستفد كل القطاعات السياحية من الحركة الناشطة للسياح لأن اغلبية السياح هم مغتربون لبنانيون بحيث لم تتعدَّ نسبة الملاءة في الفنادق الـ٣٠٪ وهناك مناطق لم تتعدَّ ٥ او ١٠٪ .
وأمل عبود ان تنعكس اعادة العلاقات مع دول الخليج و عودة السفيرين السعودي والكويتي لا سيما بعد الانتخابات النيابية على عودة السياح الخليجيين الذين يُعدّون عنصرًا اساسيًا للسياحة في لبنان.
وبالنسبة لموسم الصيف، توقع ان تصل نسبة الملاءة الى ١٠٠٪ في الطائرات، خصوصاً بين اوائل حزيران و منتصف آب المقبل كما توقع ان يكون هناك رحلات اضافية.
هذا وكشف عبود ان سعر التذاكر ارتفع بنسبة ٣٠٪ على كلفة الفيول فقط ،شارحاً ان سعر التذكرة يتألف من ثلاثة عناصر وهي سعر التذكرة و كلفة الفيول و ضريبة المغادرة، مشيراً الى ان سعر التذكرة و ضريبة المغادرة لم ترتفعا.
واوضح ان الفيول يشكل ٣٣٪ من الكلفة التشغيلية لشركات الطيران، مشدداً ان الارتفاع الذي طرأ على سعر التذكرة اقتصر فقط على سعر الفيول الذي يبلغ ١٠٠ دولار، اي سعر التذكرة ارتفع بنسبة ٣٠٪ على ١٠٠ دولار فقط الذي هو سعر الفيول ولم يشمل سعر التذكرة و ضريبة المغادرة مشدداً على ان سعر التذكرة لم يرتفع بشكل كبير.