
روي طعمة
كشف المحامي وعضو مجلس ادارة جمعية بيتنا بيتك روي طعمة أن عشرات الاف المنازل في بيروت لم ترمّم بعد، قائلا: “بعد ما شفنا حيط واحد ولا سقف واحد دعّمتو الدولة”.
وقال طعمة في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “بيروت لم تكن محضّرة لنكبات بسيطة كالعوامل الطبيعية وزحمة السير.. والانفجار عرّى غياب الخطط وحتّى اليوم لم نجد جهازا واحدا يضع خطّة واضحة”.
وتابع: “نحن كجمعية وبناء على الاولويات والامكانيات نساعد الناس من خلال ترميم البيوت او تأمين بيوت رديفة.. باختصار نحن نقوم بعمل الدولة”.
واضاف: “نعمل على مساعدة اصحاب المؤسسات الصغيرة المتضررة في بيروت ونتوسّع في عملنا اليوم ونستعين بالاغتراب اللبناني ونحاول فتح باب التصدير للمؤسسات الصغيرة”.
وقال: “بعد سنة من التفجير المرفأ لا يزال يُدار في نفس العقلية التي ادّت الى حصول الانفجار فيه”.
وكشف ان “المساعدات التي تصل الينا كجمعية والى كلّ الجمعيات تعلق لأشهر في المرفأ ويحاولون اجبارنا على دفع الجمرك ويعاملوننا على اننا مكسر عصا”.
وسأل: “من يسيطر اليوم على المرفأ؟”، مطالبا باعلان “المرفأ منطقة خالية من سلطات الامر الواقع وخالية من الفساد”.
وقال: “هناك مساعدات ارسلت من مغتربين لبنانيين (هي عبارة عن ادوات طرش) عالقة في المرفأ منذ نيسان والحجّة ان وزير المالية لم يبتّ بها بعد وانا اناشد وزير المالية الا يتأخّر اكثر “.
واضاف: ” نطالب وزير المالية بالتوقيع على الاعفاءات الجمركية للمساعدات التي وصلت الينا والى كلّ الجمعيات في اسرع وقت ممكن”.
ورأى ان “نفسية “البرطلة” لا تزال موجودة في مرفأ بيروت”.
وكشف ان “المبلغ الذي رمّمت به الجمعية 1400 وحدة سكنية لم يتخطّ المليون دولار والارقام كلّها موجودة على الموقع الرسمي”، مشيرا الى ان “الاموال اتت من جمعيات دولية ومن مغتربين”.
وقال: “بلدنا ليس بخير وسنة مرّت بعد 4 آب من دون ان يتغيّر اي شيء.. ولن ننتظر سنة اخرى من اجل التغيير فالبلد لا يحتمل سنة ثانية بانتظار التغيير”.
وتابع: “مؤسف ان تكون المؤسسة العسكرية لا تزال متردّدة فيما الشعب يغمرها بكلّ هذه الثقة والاحترام.. والمؤسسة لا تعرف نفسها بعد هل هي بجانب الشعب او بجانب المنظومة الحاكمة؟”.
واضاف: “الجيش لا يزال يتراجع امام سلطات الامر الواقع.. “انت الجيش اللبناني انت السلم الاهلي ونحنا كلنا حدّك ما تخاف من شي” وهذه رسالتي للجيش”.
واعتبر ان “اي تغيير حقيقي سيحصل يحتاج الى شراكة عسكرية ومدنية”.
وقال: “80 % من اللبنانيين يعانون من الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية واعتقد ان هؤلاء الناس يريدون التغيير في حياتهم المعيشية والسياسية.. وطريقة التغيير هي صندوق الانتخاب.