
النائب أشرف ريفي
كتب النائب أشرف ريفي على منصة “أكس”:
“أمن لبنان ليس من أمن إيران ولبنان لن يكون ساحة لنفوذها، فيما اللبنانيون يدفعون الثمن. لعبداللهيان نقول: أنتم لا تعترفون بلبنان كدولة، وحلم السيطرة عليه برئاسته وحكومته ومؤسساته آيل للسقوط. المطلوب شيء من الحكمة يا حكام طهران. لبنان وطن تعددي ترفض غالبية مواطنيه مشروعكم التدميري”.
وفي وقت سابق دعا حزب “القوات اللبنانية” على لسان جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان، الحكومة اللبنانية، إلى التحرك، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس”: “(أمن لبنان من أمن إيران) معادلة خطيرة ضد مصلحة لبنان واستقراره وسلامة شعبه وأراضيه”، عاداً أن “سكوت الحكومة اللبنانية خيانة، يعني أنها سلمت قرار الدولة الاستراتيجي إلى دولة أجنبية»، ومؤكداً أن «مواجهتنا مستمرة ولبنان لن يكون في محور إيران… نموذج أمن غزة من أمن إيران أمامنا فلا تعيدوا التجربة”.
وعدّت مصادر في حزب “الكتائب اللبنانية” أن كلام الوزير الإيراني يأتي ضمن سياق السياسة التي تعتمدها طهران في تعاطيها مع لبنان عبر “حزب الله”، وتقول لـ”الشرق الأوسط”: “موقف الوزير الإيراني يؤكد أن لبنان لا يملك كلمة تجاه ما يجري من أحداث لأنه هو رهينة في يد (حزب الله) الذي يتلقى بدوره أوامره من إيران، وبالتالي يعتبر أن مصلحة طهران هي أولوية بالنسبة إليه وليس لبنان”، مجددة التأكيد على رفض “الكتائب” ربط الساحة اللبنانية بأي ساحة أخرى وإدخاله بلعبة المحاور.