
النائب أشرف ريفي
قبل أيام من حسم أزمة تكليف رئيس الحكومة ومع توقعات باستمرار نجيب ميقاتي، رفضت قوى سياسية ذلك الخيار، كاشفة عن أنها تتفاوض على اسم جديد.
تلك القوى السياسية والتي تطرح تغيير رئيس الحكومة، كان يقف خلفها برلمانيون بينهم النائب أشرف الريفي والذي أكد أن الأكثرية في البرلمان اللبناني الجديد لم تعد لصالح حزب الله وحلفائه، ما يجعل من إمكانية فرضه اسما لرئيس الحكومة أمرا غير قابل للتطبيق.
وقال النائب أشرف ريفي إن المشاورات مفتوحة مع كل الفرقاء، للتوافق على مرشح لرئاسة الحكومة ضمن التوجهات الأساسية المشتركة، والتي من بينها أن يكون وطنيا، ويعمل على مواجهة المشروع الإيراني في لبنان والذي يمثله حزب الله.
وتعهد ريفي بأن “يقاتل” والبرلمانيون اللبنانيون لانتخاب رئيس للبلاد في الموعد المحدد سلفا في تشرين الأول المقبل، “لا يكون دمية بيد حزب الله”، متوقعا أن يكون قائد الجيش جوزيف عون من أوفر المرشحين حظا.
إلى أين وصلت مشاورات تكليف رئيس الحكومة المقبل؟ وهل يمكن إعادة تكليف ميقاتي؟
المشاورات مفتوحة مع كل الفرقاء الوطنيين والسياديين، في محاولة للتوافق على مرشح لرئاسة الحكومة، ضمن التوجهات الأساسية المشتركة، والتي من بينها أن يكون المرشح وطنيا، ويعمل على مواجهة المشروع الإيراني في لبنان والذي يمثله حزب الله.
وحول إعادة تكليف ميقاتي، فإنني أعارض هذا الأمر انطلاقا من مبدئي بأنني ضد أي شخص في المنظومة الحاكمة التي أوصلت لبنان إلى هذا الانهيار.
ما احتمالات تحقق سيناريو تكليف رئيس للحكومة قد يكون غير قادر على تأليف مجلس الوزراء؟
نعم. أميل إلى الاعتقاد أنه قد يتم تكليف الرئيس من دون أن يتمكن من تشكيل الحكومة؛ لأسباب عدة؛ أولها: أن عمر مجلس الوزراء لن يكون طويلا، أي حوالي ثلاثة أشهر.
ثاني تلك الأسباب، أن أي فريق (حزب الله وحلفائه من جهة ومعارضيه من جهة أخرى) لا يملكون الأغلبية في البرلمان لتأليف أي منهما الحكومة دون الآخر، إضافة إلى أن تأليفها سيسبقه انتخابات رئاسة الجمهورية، وبالتالي ستخضع للشروط والمزايدات.
ما الشروط الواجب توافرها في رئيس الحكومة المقبلة؟
لا يجب أن تكون حكومة وحدة وطنية على غرار الحكومات السابقة التي لم تستطع أن تحقق شيئا في لبنان، وكات عاجزة على اتخاذ القرارات. ولكي يكون مجلس الوزراء قادرا على الحسم يجب أن يكون مشكلا من فريق عمل متجانس ومتخصص.
هل يمكن أن تشارك في الحكومة؟
أرفض المشاركة في حكومة في عهد الرئيس ميشال عون، الذي أصفه بـ”العهد الأسود الذي دمّر لبنان”.
هل يمكن زيادة عدد أعضاء الكتلة النيابية السنية لمواجهة حزب الله؟
أولويتنا.. لا شك العمل على ترتيب البيت السني الوطني السيادي، وتشكيل نواة الكتلة مع النائب فؤاد المخزومي تأتي في هذا السياق مع استمرار التواصل مع باقي الأطراف السيادية، منها النائب ميشال معوض وعدد كبير من النواب من مختلف الطوائف.
يأتي ذلك، فيما تحالفنا مع “حزب القوات اللبنانية” الذي بدأ في الانتخابات النيابية لا يزال مستمرا لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية وسياسية، وعلى رأسها مواجهة مشروع حزب الله وإيران في لبنان.
هل يمكن مواجهة مشروع حزب الله وإيران في لبنان؟
لا تقول إن الأمر سهل، لكن نعتبر أن كل مواجهاتنا له في السنوات الأخيرة أثمرت عن نتائج إيجابية خاصة في الانتخابات النيابية الأخيرة والتي نجحنا فيها في القضاء على سيطرة حزب الله على البرلمان، حيث لم يعد يملك الأكثرية مع حلفائه كما السابق.