
يبدو أن “رياح التغيير” لم تأت بما يشتهي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، الذي يصر على إبقاء القديم على قدمه، عبر تأييد تشكيل حكومة وحدة وطنية رغم أن هذه التجربة أثبتت فشلها على مدار السنوات الماضية، وقال: “إذا لم نشارك كلنا في حكومة وحدة وطنية “بكربج” البلد وعلينا أن نتحاور وأن ننفتح على بعض”.
وقال فرنجية في مؤتمر صحفي تحدث فيه عن نتائج الانتخابات النيابية:” القانون ارتضيناه ونقبل بنتائجه ولكن يجب إعادة النظر فيه، ويمكننا القول “زمطنا بريشنا، بعد هذه المعركة”.
كما توجّه فرنجية، في مؤتمر صحافي، “إلى التغييريين الذين دخلوا المجلس النيابي”، داعيا إياهم إلى عدم وضع الشروط “كي لا يصبحوا معزولين لأنّ الواقع شيء والمثاليات شيء آخر”، وفق قوله، معتبرا انه “من حقّهم ألّا ينتخبوا بري رئيساً للمجلس النيابي ولكن من سينتخبون غيره ومن الجميل أن تكون هناك ثوابت ولكن المنطق أجمل”.
وفي ما يخص الاستحقاق الرئاسي، قال: “لا علاقة لنتيجة الإنتخابات بحسابات الرئاسة ومن ليس معه الأكثرية معه الثلث المعطّل ومن اليوم الأوّل تمّ طرح اسمي ولم أطرح نفسي مرشحاً للرئاسة، ونحن دائما دائماً طالبنا أن يكون لرئيس الجمهورية حيثيّة ولم أغلق يوماً بابي على أحد ولكن لن أكون أداة بيد أحد والرئاسة ليست هدفي كما آخرين ولن نلغي أحدا ولن نفرض شيئا على أحد”.
كما تمنى فرنجية أن “يستمر نجيب ميقاتي برئاسة الحكومة ولكن أنا لا أقرّر عنه وهناك تشرذم على الساحة السنيّة ولننتظر لنرى ما أفرزته الانتخابات “، وقال: “لا “القوات” إسرائيليون ولا وليام طوق “حزب الله” فليروا بماذا أخطأوا حتّى خُرقوا ونحن سنفعل الشيء عينه و”حزب الله” لم يكن يوماً في زغرتا وهناك خطان في السياسة ونحن نفتح يدينا للتعاون و”أهلا وسهلا” بالجميع”.
وردا على سؤال بشأن من هو الاقرب إليه بين باسيل وجعجع، أجاب: “في السياسة طبعا باسيل، أما بالعاطفة فلا أحد منهما”.