
بوالص التأمين
لا شك أن للحرب على لبنان، وقبلها الأزمة الاقتصادية، تداعيات كبيرة على قطاع التأمين، سيما لجهة ارتفاع أسعار الاستشفاء والطبابة وحتى الأدوية، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار بوالص التأمين، الذي بدوره أدى إلى انخفاض أعداد المؤمنين.
في هذا الإطار، كشف رئيس جمعية شركات الضمان أسعد ميرزا، في حديث لصوت بيروت إنترناشونال، عن رفع أسعار بوالص التأمين للاستشفاء نتيجة ارتفاع أسعار فواتير المستشفيات والأطباء، إضافة إلى رفع الدعم عن الأدوية، لافتاً إلى أن الخسائر التي تكبدها قطاع التأمين الاستشفائي في العامين 2024 و2025 بلغت ما بين 130 و140% تقريباً.
ويقول ميرزا: لا يمكننا أن نكون مكان الدولة في ظل ارتفاع أسعار الاستشفاء ومعاينات الأطباء، وإن لم نزد لهم الـ5%، لكنهم رفعوا الأسعار، وأيضاً في ظل غياب الضمان، حيث كان في السابق هناك بوالص تغطي فرق الضمان، وهذه لم تعد موجودة اليوم.
وكشف ميرزا، رداً على سؤال، أنه نتيجة الظروف المستجدة انخفض عدد المؤمّنين، الذي كان عددهم في العام 2018 حوالي 850 ألفاً إلى 900 ألف مؤمن في شركات التأمين، بينما اليوم لا يتجاوز عددهم 450 ألفاً إلى 500 ألف مؤمن، لافتاً إلى أن أغلبية المؤمنين هم من كبار السن الذين يعانون من مشاكل صحية.
ورداً على سؤال حول احتمال انهيار القطاع، أكد ميرزا أن القطاع لن ينهار، وهو ما زال متماسكاً، متمنياً أن تنتهي الأزمة قريباً ويعود البلد، ومعه القطاع، إلى سابق عهده.