
فارس سعيد
أشار رئيس “المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان” فارس سعيد، إلى “محطات تتخطّى السياسة لتلامس شأن “الأخلاق”: قيام دولة لبنان الكبير، استقلال 1943 الذي ربط لبنان بالوحدة الداخلية، خيمة فؤاد شهاب-عبد الناصر، اتفاق الطائف، نداء مجلس المطارنة 20/9/2000، مصالحة الجبل 2/8/2001، 14 آذار 2005 الذي يعكس الـ 1943 وأنتج وحدة شعبية وليس فقط نخبويّة”.
وأضاف: “لا للسوداويّة.. رغم كل شيء لبنان أقوى بكثير من الذين يريدون له “صيغ” جديدة أو التحاقه بمحاور فاشلة في إدارة شؤون الناس في العراق واليمن وسوريا.. إنه شأنٌ اخلاقي حيث يشهد المسيحي لمسيحيّته بشجاعة في بيئة مختلفة، ويشهد المسلم لإسلامه بعيدًا عن كراهية الآخر لأن التنوّع سرّ وجوده”.
لا للسوداويّة…
رغم كل شيء لبنان اقوى بكثير من الذين يريدون له"صيغ" جديدة
او التحاقه بمحاور فاشلة في ادارة شؤون الناس في العراق و اليمن و سوريا…
انه شأنٌ اخلاقي حيث
يشهد المسيحي لمسيحيّته بشجاعة في بيئة مختلفة
و يشهد المسلم لإسلامه بعيداً عن كراهية الآخر
لأن التنوّع سرّ وجوده— Fares Souaid (@FaresSouaid) September 8, 2023