
لقاء سيدة الجبل - أرشيفية
عقد المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني عن لبنان ولقاء سيدة الجبل اجتماعًا مشتركًا، شارك فيه الياس طانيوس وجوزف هلّيط عن “جمعية المعتقلين السياسيين في السجون السورية”، وأصدروا بيانًا أشاروا فيه إلى أنّه “أمام الاستعصاء السياسي الداخلي المتمثل باستمرار الفراغ في سدّة الرئاسة، تأخذ المطالبات بتعديل النظام السياسي حيّزًا أوسع في السجال الداخلي وكأن تعديل الدستور تحوّل إلى أولوية سياسية تتقدّم على أولوية انتخاب رئيس للجمهورية”.
أضاف البيان: إن “لقاء سيدة الجبل” و”المجلس الوطني” يجددان التأكيد أنّ الأولوية الوطنية القصوى هي لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان الذي يعطّل الحياة الوطنية لفرض خياراته على جميع اللبنانيين. ويشدّدان على أنّ تعديل الدستور في ظلّ الاحتلال وتمسّك حزب الله بسلاحه لن يشكّل أبداً مخرجاً من الأزمة السياسية والإقتصادية التي يتخبّط بها لبنان، بل سيدخله في أزمة أخطر لأنّه سيكرّس منطق الغلبة الذي يمثّله حزب الله في متن النصّ الدستوري.
وتابع: “يدعو “اللقاء” و”المجلس” اللبنانيين من جميع الطوائف والفئات الاجتماعية إلى التمسّك بالدستور واتفاق الطائف وقرارات الشرعيتين العربية والدولية لأنّها الضمانة الوحيدة أمام جنوح حزب الله للسيطرة على لبنان كلّ لبنان”.
أضاف البيان: “يتبنى “اللقاء” و”المجلس” ما ورد في بيان “جمعية المعتقلين السياسيين في السجون السورية” الصادر في 30 حزيران 2023 حرفيا، ويعلنان دعمهما لجهود الجمعية”.
وختم: “نُدين الأحداث الأليمة التي أودت بحياة كل من هيثم ومالك طوق في منطقة القرنة السوداء، وندعو الجميع الى التروي بانتظار نتائج التحقيق لتحديد المسؤولية الجرمية وتسليم المجرمين للقضاء، كما نرفض أي استثمار سياسي أو طائفي لهذا الموضوع الأليم. وفي الوقت نفسه نُدين تلكؤ وعجز الدولة اللبنانية عن استكمال أعمال المساحة والتحديد للمناطق العقارية بين الأقضية والقرى، مما سبب الكثير من الدماء في كثير من المناطق وآخرها في القرنة السوداء ومنطقة جرد القمّوعة بين فنيدق وعكار العتيقة”.