
الوزير السابق محمد شقير
وأضاف شقير متسائلاً: “لما العجب؟ انها نتيجة طبيعية لتوجهات الحكومة بإفلاس مصرف لبنان والمصارف والمودعين عبر خطتها الاقتصادية وأدائها الملتوي الذي افقد اللبنانيين أي أمل بإنقاذ لبنان”.
وشدد في تصريح عبر وسائل التواصل الإجتماعي على أنه “على هذا الأساس الله يستر من صعود قياسي للدولار فوق 10000 ليرة”.
تجدر الإشارة إلى أن عددا من المناطق اللبنانية شهدت تحركات و قطع طرقات إحتجاجا على ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية و بلغت أكثر من 5000 ليرة لبنانية للدولار الواحد في السوق السوداء في بعض المناطق، و استنكر بعض المعتصمين غلاء الأسعار بشكل كبير، و عمدت بعض المحال التجارية إلى الإقفال بسبب عدم استقرار سعر الصرف.