
ديفيد شينكر
كشفت مصادر شاركت في لقاء مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر مع النواب المستقيلين، أمس، الذين غاب عنهم فقط ميشال معوض بداعي السفر، أن الديبلوماسي الأميركي أكد دعم إدارته لمبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تشكيل حكومة جديدة منتجة تباشر فورا تنفيذ رزمة من الإصلاحات.
لكن رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل الذي نوّه بالدور الفرنسي، كما أضافت المصادر، اعترض على عدم تقديم موعد الانتخابات النيابية، فرد شينكر بالقول إن الانتخابات المبكرة لن تتيح أي تعديل في تمثيل حزب الله البرلماني، ما دفع الجميل الى الرد مجددا بالقول: “ربما يكون ذلك صحيحا لكن الانتخابات المبكرة تحدث تعديلات أكيدة في التمثيل المسيحي”.
وختمت المصادر عبر صحيفة “الأنباء” الكويتية أن “شينكر أكد للحاضرين أن دفعة جديدة من العقوبات الأميركية ستصدر الأسبوع المقبل ضد شخصيات لبنانية قد لا تكون كبيرة عدديا لكن مهمة من حيث أهمية الأشخاص الذين ستشملهم”.
وكان لافتاً أن شينكر أعطى في مستهل زيارته إلى بيروت الأولوية لناشطين في المجتمع المدني، واستمع إلى رؤيتهم وتقييمهم للوضع القائم، وآفاق التغيير وضرورات الإصلاح، وذلك في اجتماع عقده معهم بعد ساعات على وصوله إلى العاصمة اللبنانية، مساء الأربعاء.
وتعرف شينكر إلى ممثلي 5 منظمات مدنية وتجمعات حزبية وليدة، خلال اللقاء الذي امتد لنحو ساعة عبر تطبيق «زووم»، مساء الأربعاء، في لقاء وصفه المشاركون فيه بـ«التعارفي»، حيث تحدث كل منهم عن هواجسه ورؤيته للمرحلة الانتقالية بعد تكليف الرئيس مصطفى أديب بتشكيل الحكومة الجديدة، وإمكانية تحقيق الإنجازات وتحقيق اختراق للوضع القائم ضمن النظام اللبناني الذي يشوبه الفساد.