
مسيّرة إسرائيليّة تلقي مجموعة من المناشير
ألقت مسيّرة إسرائيليّة مجموعة من المناشير فوق بلدة المنصوري في قضاء صور، تدعو المواطنين إلى الابتعاد وعدم الاقتراب من البلدة.
هذا وتستأنف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية اليوم الجمعة 26\6\2026، إذ تتواصل المحادثات منذ الثلاثاء في واشنطن بهدف الوصول إلى “إعلان نوايا” مشترك بين البلدين، وسط تعثّر في بند الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
بالتزامن مع مسار المفاوضات، ينفّذ الجيش الإسرائيلي غارات وعمليات عدة رغم وقف إطلاق النار، ويزعم بـ”إزالة تهديد ضد قوّاته”.
في المستجدّات، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن “3200 قتيل لحزب الله سقطوا منذ آذار حتى الآن”، مشيرة الى أنّه “تم القضاء على 10 عناصر للحزب منذ أمس”.
وفي الميدانيات، أفادت المعلومات عن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النبطية الفوقا وغارتين على علي طاهر. وادى انفجار جسمٍ غريب من مخلفات الحرب في بلدة المنصوري الى سقوط ضحية واصابة آخر بجروح حرجة.
فيما سجلت عمليات جرف وحرق منازل في بلدة مركبا قضاء مرجعيون.
كما اقدمت القوات الإسرائيلية على التوغل مع آليات عسكرية وجرافات من بلدة حداثا باتجاه مشارف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل وتمركزت في منزل ابراهيم حجازي. وقامت بعملية تمشيط واسعة للمنطقة وسط تحليق كثيف للطيران المسير والاستطلاعي.
ودعا مركز حداثا التطوعي الأهالي المتواجدين الى أخذ الحيطة والحذر.
ليلاً، استهدفت مدفعية الجيش الإسرائيلي أطراف بلدتي برعشيت وبيت ياحون بنحو 10 قذائف مدفعية وغارتين، تزامناً مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه بلدة بيت ياحون.
في وقت سابق حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي في مناطق الجنوب، وأطلق عدداً من البالونات الحرارية في سماء المنطقة قبل أن يعاود الانسحاب،
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة في بيان بأن “غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة ميفدون قضاء النبطية أدّت في حصيلة مصحّحة إلى شهيدين وجريح”.
في السياق، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن “3200 قتيل لحزب الله سقطوا منذ آذار/مارس حتى الآن”، زاعمة أنّه “تم القضاء على 10 عناصر للحزب منذ أمس”.
في تعليقه على الخروقات الإسرائيلية، أعلن “حزب الله” في بيان أمس الخميس أن الجيش الإسرائيلي “تعمّد مجدّداً استهداف مواطِنين لبنانِيين كانوا في طريقهم لتفقّد بيوتهم على طريق زوطر الشرقية ميفدون بذريعة أنّهم كانوا يشكلون تهديداً على قواته المحتلة”.