
شربل وهبة وجواد ظريف
وأكد ظريف أن المساعدات الدولية إلى لبنان، عقب انفجار المرفأ، يجب ألا تكون مشروطة بتغيير سياسي، على حد تعبيره.
وقال ظريف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني، وهبة، رداً على سؤال عن مطالبات خارجية بتشكيل حكومة محايدة تستبعد فرقاء سياسيين: “نعتقد أن الشعب والحكومة اللبنانية يجب أن يقررا ذلك، ولا يجب على الآخرين أن يشترطوا تقديم المساعدات بأي تغيير في لبنان خلال حالة الطوارئ هذه”.
وأضاف: “برأيي، استغلال وجع الشعب ومعاناته لاعتبارات سياسية غير إنساني”.
كما اعتبر ظريف أن وجود سفن وبوارج قبالة لبنان “أمر غير طبيعي”.
وأوضح أن طهران وشركات إيرانية خاصة “مستعدة لمساعدة لبنان في إعادة الإعمار” بعد الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي، وإصلاح قطاع الكهرباء.
وأكد ظريف تضامنه مع لبنان حكومة وشعباً تجاه هذه المأساة. وأضاف أنه تحدث مع نظيره اللبناني “حول آفاق التعاون بين إيران ولبنان لناحية إعادة الإعمار أو المجالات الحيوية الأخرى”.
كما رفض ظريف فكرة التحقيق الدولي في انفجار بيروت، إلا أنه عرض مساعدة إيران للبنانيين في التحقيق.
ولفت إلى أن “إيران تعتقد أن لبنان بحكومته وشعبه هو المؤهل لاتخاذ القرارات المصيرية، وهي تقف إلى جانب قراراته الحرة”.
يذكر أن حكومة رئيس الوزراء حسان دياب، التي تتمتع بدعم حزب الله المدعوم من إيران، استقالت في أعقاب التفجير.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية ذكرت في وقت سابق، أن ظريف سيناقش في لبنان “آخر التطورات التي تلت الانفجار المدمر، والمساعدات الإيرانية الجارية ومسائل ثنائية أخرى”.
وتأتي زيارة ظريف لبيروت، بينما يتواجد في لبنان الآن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل ووزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي.