
ابراهيم فتفت
استنكرت عائلة فتفت ما تعرض له ابنها مراسل “صوت بيروت انترناشونال” على يد القوى الامنية وذلك من خلال بيان جاء فيه “أضيف الإعتداء على مراسل صوت بيروت إنترناشونال ابراهيم فتفت في طرابلس ليل أمس الإثنين الواقع في 25/1/2021 إلى سلسلة الإعتداءات التي طالت الصحافيين منذ إنطلاق المظاهرات المناهضة للحكومة. وفي هذا الصدد، يستنكر عموم آل فتفت أشد الإستنكار ما حصل مع ابنهم ويطالبون السلطات اللبنانية باتخاذ كافة التدابير اللازمة لتمكين الصحافيين من مواصلة القيام بعملهم في هذه الفترة الحيوية التي تشهدها البلاد وكذلك التحقيق الشفاف والنزيه و اتخاذ العقوبة المسلكية اللازمة بحق العناصر الأمنية التي قامت بالإعتداء عليه عندما كان يقوم بواجبه المهني مما استوجب نقله على الفور إلى مستشفى ألبير هيكل”.
وتابع البيان “يأتي هذا الهجوم ليضاف إلى سلسلة الهجمات ضد الصحافيين الذين يقومون بتغطية المظاهرات منذ اندلاع الموجة الإحتجاجية ضد الحكومة في تشرين الأول 2019. في بعض الأحيان يكون المعتدين من المتظاهرين، وفي أحيان أخرى يتعرضون للضرب بوحشية على أيدي عناصر القوى الأمنية – مكافحة الشغب كما حصل مع ابن عائلة فتفت رغم إدلائه بما يُثبت عمله الصحفي”.