
بلال عبدالله
وقال عبدالله في تغريدة عبر “تويتر”: إن “الوقت ليس للمحاصصة، والشروط والشروط المضادة، الوقت هو لإعطاء المبادرة الفرنسية المشكورة، كل فرص النجاح”.
اتمنى أن يكون أصحاب الحل والربط في تشكيل الحكومة،قد سمعوا صرخة نقيب الصيادلة وتحذيره من انقطاع بعض الأدوية، والتعثر الكبير في القطاع الصيدلي، كحلقة من حلقات أزمة كل القطاع الصحي.
الوقت ليس للمحاصصة،والشروط والشروط المضادة،
الوقت هو لأعطاء المبادرة الفرنسية المشكورة،كل فرص النجاح!— Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) September 8, 2020
في السياق الحكومي، تدور المعطيات المتصلة بملف التأليف، لتبرز بين الحين والآخر معضلة تمثيل هذا الفريق أو ذاك، مباشرةً أو مواربةً في تشكيلة مصطفى أديب.
والجديد القديم الذي يعود إلى الواجهة مع كل توليفة حكومية مسألة الحصة التمثيلية التي سينالها “التيار الوطني الحر” في الحكومة لا سيما وأنّ إقصاء “التيار” عن حقيبة الطاقة كان له الوطأة الأقسى على رئيسه جبران باسيل، فسعى إلى قلب طاولة المعادلة على الحلفاء عبر طرح فكرة المداورة في الحقائب.
لكن بعدما خاب رهانه على إمكانية إقصاء “حركة أمل” عن وزارة المالية أسوةً بسحب بساط الطاقة من تحت أقدامه، يبدو باسيل متجهاً إلى شهر سيف “المقاطعة” والتلويح به في مواجهة حكومة أديب على قاعدة: “عليّ وعلى الثنائي الشيعي” فإما ندخل معاً الحكومة بحصص موازية أو نسحب الغطاء المسيحي عنكم!
ولأنّ الأسبوع الحالي سيشهد إنضاج الطبخة الحكومية العتيدة، توقعت مصادر مواكبة لمشاورات التأليف لـ”نداء الوطن” أن يزيد منسوب الحماوة والضغوط خلال الأيام المقبلة على الرئيس المكلف “لتحصيل ما يُمكن تحصيله منه على مستوى تمثيل المكونات السياسية في تشكيلته على اعتبار أنّ تعطيل التأليف خيار غير متاح فرنسياً ولعبة استنزاف الوقت غير قابلة للحياة خارج نطاق مهلة الـ15 يوماً التي حددها الرئيس إيمانويل ماكرون”.