الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عبدالله: انهيار واهتراء واحباط في كل مكان... ماذا ننتظر بعد؟

غرّد النائب بلال عبدالله عبر “تويتر” قائلاً: “نقص في الأدوية، والمستلزمات الطبية، وفي لوازم المختبرات في المستشفيات. مراكز ‏صحية ستقفل كلياً أو جزئياً، وجراحات تؤجل أو ترفض. طوابير على البنزين، والمولدات الخاصة تقاتل للحصول على المازوت. سلع ‏غذائية أصبحت تقريباً خارج سلة الدعم كليا. انهيار واهتراء واحباط في كل مكان. ماذا ننتظر بعد؟”.‏

ويشهد لبنان انهياراً مالياً واقتصادياً غير مسبوق، إذ فقدت الليرة أكثر من ثمانين بالمئة من قيمتها ويواجه غالبية اللبنانيين الفقر.‏ وعلى الأثر، يعاني لبنان من شح في المحروقات والدواء والمواد الغذائية، إذ يتكرّر مشهد طوابير السيارات أمام محطات الوقود كل ‏فترة لكن لأسباب تختلف، بحسب المعنيين، فتارةً ترتبط بارتفاع أسعار النفط عالمياً، وبالتالي لبنانياً، وأحياناً أخرى بارتفاع سعر ‏صرف الدولار في لبنان، وتحديداً في السوق السوداء، أو لعدم فتح اعتمادات كافية لاستيراد مادة البنزين من الخارج.‏

في المقابل، يطالب خبراء اقتصاديون ومعنيون في الشأن الغذائي برفع الدعم وتقديم بدائل للناس بآليات شفافة، منها البطاقة التمويلية ‏والمساعدات النقدية المباشرة، باعتبار أنّ المواد المدعومة، ومن بينها المازوت والبنزين، تهرب إلى سورية ولا يستفيد منها اللبنانيون ‏ولا يجدونها أصلاً في السوق، وهم يرفضون إنفاق ما تبقى من ودائعهم في المصارف على دعم التهريب.‏

على صعيد آخر، عادت أزمة انقطاع الأدوية لتلوح في الأفق في ظلّ امتناع شركات ووكلاء عن تسليم الأدوية للصيدليات بانتظار رفع ‏الدعم عنها وبيعها بأسعار مرتفعة، وهذه الأدوية ترتبط بشكل أساسي بأمراض مزمنة، منها الضغط، القلب، السكري وغير ذلك.‏