
بلال عبدالله
غرّد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله عبر “تويتر”، قائلاً: “لسنا بحاجة إلى مآسي إضافية، فوق الكهرباء والمحروقات والدواء والغذاء. موجة كورونا عبر المتحور “دلتا” دخلت مرحلة الخطر المجتمعي، لذا فإن العودة للتدابير الاحتياطية والتباعد وتخفيف التجمعات، وتكثيف التلقيح عبر التسجيل على المنصة الرسمية، هي الحلول الوحيدة في ظل انهيار القطاع الصحي”.
في هذا المجال، قال نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون إن المستشفيات تعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية خصوصاً تلك المستخدمة في علاج الحروق ومنها المضادات الحيوية، لافتاً إلى أن المستشفيات استخدمت أمس مخزونها وما استطاعت تأمينه إلا أنها من الممكن أن تواجه مشاكل في الأيام القادمة ولا سيما أن علاج الحروق يحتاج إلى أسابيع ويستهلك الكثير من المستلزمات الطبية.
وأشار هارون إلى أن المستشفيات كانت تفتقد الأمصال وهي ضرورية لمعالجة الجرحى إلا أن شركة “ألفا” وهي أكبر معمل للأمصال في لبنان سترسل استثنائياً أعداداً من الأمصال إلى المستشفيات.