
نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود
ينظر اللبنانيون بشكل عام والإقتصاديون وأرباب السياحة بشكل خاص إلى زيارات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالكثير من التفاؤل والأمل بفك عزلة لبنان عن محيطه العربي بعدما كان وجهة السياح والمستثمرين العرب.
ويتشوق لبنان واللبنانيون لعودة السياح الخليجيين الذين يشكلون عصب السياحة اللبنانية وعامودها الفقري وإن كان من المبكر الحديث عن عودة النشاط في حركة الوافدين الخليجيين إلى لبنان التي قد تبدأ تظهر ملامحها بعد حوالي ١٥ يوماً، كما قال رئيس نقابة أصحاب مكاتب السفر و السياحة جان عبود في حديث لـ”صوت بيروت أنترناشونال”، الذي لفت إلى أن الزيارات الخارجية التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تحديدا إلى دول الخليج العربي بثت التفاؤل والأمور واعدة خصوصا بعد رفع تلك الدول الحظر عن سفر رعاياها الى لبنان.
وكشف عبود عن معلومات تتحدث عن نية دولة الكويت زيادة عدد طائراتها القادمة إلى بيروت، من ضمنها الرحلات المخصصة للعطل والتي تتضمن سلة سياحية من ضمنها الفنادق.
كما ان الخطوط الجوية الكويتية بدأت بطلب لوائح أسعار غرف الفنادق في بيروت وخارجها “وهذا أمر مبشر ويدعو للتفاؤل، وهو مؤشر على وجود نية لدى السياح الكويتيين بالقدوم الى لبنان”.
ورداً على سؤال حول أهمية عودة الخليجيين إلى لبنان قال عبود: هناك أهمية كبيرة بالنسبة لقدوم الرعايا الخليجيين الى لبنان فهي تساهم الى حد كبير في مساعدة الاقتصاد اللبناني وهي سجلت في الماضي حوالى 11 مليار دولار، وهذا يعود الى فترة اقامتهم الطويلة في لبنان مقارنة مع سياح الدول الأخرى الى جانب نسبة انفاقهم الأكبر بالمقارنة مع غيرهم من السياح، والتي تتعدى الـ 4-5 آلاف دولار يوميا متوقعاً أن نشهد أرقاما إقتصادية مماثلة هذا العام وأن نشهد صيفا واعدا “لكن في المقابل ثمة مسؤولية على الدولة والمؤسسات في مواكبة قدوم السياح بخطوات اصلاحية وتطوير البنى التحتية والطرقات وتحسين وضع الكهرباء الى جانب ضبط الوضع الأمني في البلد”.
ورأى عبود أن الخطوات التي يقوم بها رئيسا الجمهورية والحكومة أعادت مد الجسور بين لبنان ودول الخليج العربي “ويبقى علينا ان ننفذ الخطوات التي تعهدنا بتنفيذها أقله ان تتوفر النية لدينا بإطلاق عجلة الإصلاحات”.