
جورج عطاالله
أكد عضو تكتل لبنان القوي النائب جورج عطاالله أن الرئيس المكلف تشكيل حكومة نجيب ميقاتي لا يحق له استعمال ترف الوقت، لأن واجبات الرئيس المكلف أن يشكل حكومة بأسرع وقت ممكن، فكيف إذا كان لبنان يمر بمثل هذه الظروف، مشيراً الى أنه بات من الواضح أن ميقاتي لم يعط أي انطباع جدي بمسألة تشكيل الحكومة، وهذا يذكرنا بالكلام الذي سرب قبل تكليفه عندما قال إنه يجب تعديل الحكومة الحالية وتفعيلها وعدم تشكيل حكومة جديدة.
عطاالله وفي حديث اعلامي، كشف عن أننا أمام رئيس حكومة تصريف اعمال مكلف يعتبر نفسه “مرتاحا وغير مضغوط”، وعملية المراوحة واضحة وهي لا تزال المعيار الأساسي الذي يعمل ميقاتي على أساسها، مؤكداً أن التيار الوطني الحر أبلغ اعلامياً أنه لم يتخذ قرار المشاركة بالحكومة أم عدمه بعد، وشرط اعطائها الثقة مرتبط بالمشروع الذي ستعمل على أساسه والاصلاحات المطلوبة، بالاضافة الى الخيارات السياسية التي ستمارسها لمواجهة المرحلة المقبلة بشكل أفضل، وهذه هي المعايير الأساسية التي على أساسها سيتم اعطاء الثقة أم لا.
وكشف عطالله عن المحادثات التي جرت بين التيار الوطني الحر وميقاتي خلال الاستشارات النيابية غير الملزمة بأنه من المعيب على وسائل الاعلام المرتبطة برئيس الحكومة أن تزعم غير ما يتم الاتفاق عليه بين التيار والرئيس المكلف، عبر خلق اشاعات بأن التيار لديه مطالب وحقائب وكان ميقاتي موافقاً على هذا الأمر.
واعتبر أنه من حيث المبدأ، ميقاتي قال لرئيس الجمهورية إنه هو من يشكل حكومة ولا علاقة للرئيس بعملية التشكيل، وكان ذلك واضحاً من خلال تصاريحه في بكركي ومن خلال تصرفاته التي باتت مكشوفة، علماً أن رئيس الجمهورية وبحسب الدستور، شريك في تشكيل الحكومة، مشيراً الى أن الصيغة التي قدمها ميقاتي للرئيس عون “من أفى اليد”، ولم يتم تعديل بالحقائب سوى الحقائب المحسوبة على التيار والرئيس والمسيحيين، بالاضافة الى عدم احترام التوزيع الطائفي المعتمد في السابق.
أما عن مسألة المداورة في الحقائب، فسخر عطاالله من الحجة التي أعطاها ميقاتي بأن “ما بتحرز نعمل مشكل على حقيبة وزارة المال” قائلاً: “طبعاً ما بتحرز يعمل مشكل على وزارات غير المحسوبة على التيار كالمالية والداخلية، وهذا مؤشر واضح بأن لا نية بالتغيير ولا نية بتشكيل حكومة ولا نية بالتحسين.
وختم عطالله قائلاً: “يحق لرئيس الجمهورية تفعيل دور مجلس الدفاع الأعلى لأنه يتمتع بصلاحيات مهمة، علماً أن هذا المجلس لم يحل يوماً مكان الحكومة أو عملها.”