
الجيش اللبناني - أرشيفية
وجاء في البيان: “تطوّر إشكال بين مناصرين حزبيين إلى إطلاق نار في الهواء على خلفية قيام عدد من مناصري حزب القوات اللبنانية بالتجمّع قرب مركز التيار الوطني الحر في منطقة ميرنا الشالوحي ورشقه بالحجارة وإطلاق الهتافات والشعارات الاستفزازية. وعلى الفور تدخّلت وحدة من الجيش وعملت على ضبط الوضع وإعادته إلى طبيعته.
تنبّه قيادة الجيش إلى ضرورة الالتزام بالتعبير السّلمي عن الرأي وعدم القيام بكل ما من شأنه زعزعة الاستقرار والأمن”.
شارك مناصرو حزب القوات اللبنانية، اليوم الاثنين، في احياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل في مناطق عدة، أبرزها منطقة الجديدة.
وقام مناصرو “القوات” في ختام الحفل بمسيرات سيارة ضخمة، ومرّوا عبر أوتوستراد ميرنا الشالوحي الذي هو طريق عام وليس مخصصاً لأحد معين. وعند وصول المسيرة الكبيرة إلى هناك، أُطلقت النيران من مبنى ميرنا الشالوحي باتجاه المسيرة السلمية التي تعبر عن مناسبة وطنية.
وعندما حصل اطلاق النار، ترجل مناصرو “القوات” من السيارات ورفضوا هذا التعدي السافر عند مرورهم على الطريق العام.
وفور معرفة رئيس “القوات” سمير جعجع بالحادثة، دعا جميع المشاركين والرفاق إلى مغادرة المكان، وطلب من الأجهزة الأمنية تحديد هوية مطلقي النار من قبل التيار الوطني الحر واجراء المقتدى القانوني تجاه أشخاص كانوا يمرون بشكل قانوني.
في سياق متصل، استغرب رئيس مصلحة الطلاب طوني بدر في مداخلة تلفزيونية أنّ من يتكلم عن العقل الميليشيوي كان اليوم يطلق النار على الناس العزّل وبيان التيار الوطني يعبّر عن حقد تاريخي.