الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عقيص: آن لهذا الجرح النازف أن يندمل

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أنّ هناك حقًا دوليًا اسمه حق معرفة مصير المعتقل أو المخفي، وهذا حق طبيعي من حقوق الإنسان، وعلى الرغم من ذلك لا يزال النظام السوري ينكره، وفي لبنان نشأ العديد من اللجان حاولت التحري مع النظام السوري عن مصيرهم وباءت هذه المحاولات في الفشل.

وقال” هناك أمل لأنّ الأجواء مع الأمم المتحدة إيجابية في هذا الشأن، والمطلوب من اللبنانيين الضغط، ومن خلال هذه العريضة سنشدد على أن هذا الضغط أصبح واقعًا”.

وأضاف: “46 نائبًا من مختلف الأحزاب والقوى السياسية وقعوا على هذه العريضة الذين تجاوبوا فورًا معنا، ومن خلال هذا العدد تكون نقطة انطلاق لكشف مصير المعتقلين في السجون السوريين”.

وشدد على أنه آن لهذا الملف أن يُختم وآن لهذا الجرح النازف أن يندمل، وهذه الجمعيات التي وقّعت على هذه العريضة هي في نفس الاتجاه، وهذا عهد وواجب اتجاه المعتقلين، ونأمل من الأمم المتحدة أن تتجاوب مع العريضة.

يأتي ذلك بعد أن أطلقت عريضة من قبل نواب كتل الكتائب، الجمهورية القوية، اللقاء الديموقراطي و”تجدد” ونواب مستقلين، تدعو إلى ضمّ ملف اللبنانيين المعتقلين في السجون السورية إلى نطاق اختصاص المؤسسة المستقلة حول المفقودين في سوريا التابعة للأمم المتحدة.

كما شارك في المؤتمر، إضافة إلى النواب وأهالي المفقودين، ممثلون عن البعثات الأممية التابعة للأمم المتحدة وسفارات دول عربية وأجنبية، وعدد من الجمعيات الحقوقية والإنسانية، بينها “مكتبة أمم” ونقابة محامين بيروت وعدد من الجمعيات اللبنانية والسورية والفلسطينية الداعمة لمطلب العريضة.