
رأى النائب جورج عقيص أن قرار الثنائي الشيعي بالعودة الى جلسات مجلس الوزراء مفخخ دستوريا.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “ماذا سيفعل رئيسا الجمهورية والحكومة في هذه العودة المفخخة لجلسات الحكومة حيث تمّ تحديد الشروط وجدول الاعمال؟ ننتظر ردة فعل من الرئيسين حيث ان لا فريق سياسيا يجب ان يملي على السلطة التنفيذية كيف تدير امور الناس”.
ورأى ان “هذه التركيبة الحاكمة تفكّر بتحسين شروطها بانتظار الانتخابات او بتطيير الانتخابات واليوم تحذير الراعي من خطر تأجيل الانتخابات كان لافتا ويجب الوقوف عنده”.
واعتبر تم “عدم اجراء الانتخابات النيابية وتعطيل الرئاسية ايضا والفراغ الكامل يهدف الى اخذنا الى مؤتمر تأسيسي لصالح فريق سياسي”.
وتابع: “نحن نراهن على تغيير في هذه الانتخابات فالتغيير حاجة وهدف والوسيلة له هي الانتخابات ومن يعتقد ان الانتخابات لن تصب في مصلحته لن يترك وسيلة لتطييرها”.
ورأى ان “اي سيادي واصلاحي هو حليف للقوات اللبنانية “.
وقال: “كان لدينا اكثرية مع المستقبل والاشتراكي والكتائب ولكن اكثريتنا لم تكن فعّالة ونحن نتعلم اليوم من دروس الماضي “.
واعتبر انه “ان كان رئيس الجمهورية حريصا على التحقيق في انفجار المرفأ فليوقع على التشكيلات القضائية “.
وكشف انه “بالمبدأ التحالف بات واقعا مع الاشتراكي في الجبل ونسعى لخارطة طريق حتى لا يكون التحالف غير فعال ولاجل ذلك نحاول النظر في الموقف من اصلاح الدولة وسلاح حزب الله”.
وتابع:”يجب على التحالفات الا تكون ملتبسة وان تكون عناوينها واضحة وانا ارفض شيطنة 14 آذار ففيه حققنا تحرير لبنان من الاحتلال السوري ولا يجب ان نستحي من حلف 14 آذار واتفاق الدوحة قام بشغله بفرط التحالف”.
واردف: “انخراط تيار المستقبل في الانتخابات من عدمه ليس واضحا بعد وعلينا ان ننتظر قرار التيار ولكن اي فريق سنتحالف معه علينا وضع اجندة واضحة معه والتعهد بتنفيذها”.
واضاف: “الخيارات مفتوحة ونحن في طور تشكيل لوائح في كل الدوائر وننسق مع اخواننا السنة في كلّ الدوائر ولكن من الطبيعي والبديهي ان ننتظر قرار تيار المستقبل “.
واشار الى ان “اكثر ما اضر لبنان في السنوات الاخيرة هو حكومات الوحدة الوطنية والديمقراطية التوافقية التي ادت الى اطلاق يد الفساد في الدولة وربط النزاع مع سلاح حزب الله”.
وعن موضوع الحوار، قال:” عند الدعوة للحوار يجب ان ترى اهلية من دعا للحوار لادارته فهل تصرف رئيس الجمهورية في اي مرحلة وكأنه حكم؟”.