
احداث الطيونة
بعد عشرة أيام على تقديمها أمام محكمة الاستئناف المدنية في بيروت، تبلّغ اليوم مفوّضّ الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، دعوى الردّ المقامة ضدّه من أهالي موقوفي منطقة عين الرمانة، الذين طلبوا فيها كفّ يده عن متابعة التحقيق بملفّ أحداث الطيونة وإعطاء الإشارات للضابطة العدلية، بعدما اعتبروا أن عقيقي ليس حيادياً ويتعاطى بانحياز لصالح طرف على آخر، (في إشارة إلى قربه من الثنائي الشيعي كونه صهر رئيس مجلس النواب نبيه برّي وهو زوج إبنة شقيقته).
ولم يحدد قاضي التحقيق العسكري الأول فادي صوّان موعداً، لاستجواب رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في دعوى القاضي عقيقي ضدّه بجرائم “القتل ومحاولة القتل عمداً والتحريض والتدخل في أحداث الطيونة، وإثارة الفتنة الداخلية وتعريض السلم الأهلي للخطر”. وتحميل جعجع وحزبه المسؤولية المباشرة عن الاشتباكات التي وقعت تشرين الأول الماضي، بين مسلحين من “حزب الله” وحركة “أمل”، وآخرين من أبناء عين الرمانة الموالين لـ “القوات اللبنانية”، وأسفرت عن سقوط ستة قتلى من “حزب الله” و” أمل”.
وأفادت مصادر قضائية أن عقيقي “طلب من قاضي التحقيق إبلاغه بموعد جلسة التحقيق مع جعجع، لأنه يريد حضور الاستجواب وطرح الأسئلة على الأخير وإبداء مطالبه بنتيجة الجلسة”.