
مجلس النواب
أحاطت مصادر سياسية جلسة 14 حزيران بعلامة إستفهام كبرى، ليس على انعقادها المحسوم سلفًا بنصاب يفوق ثلثي أعضاء المجلس النيابي، بل حول ما قد تنتهي إليه.
وأشارت المصادر لصحيفة “الجمهورية” إلى أنّ انعقاد هذه الجلسة في هذه الأجواء الصدامية، وغياب الحد الأدنى من التوافق بين المكونات السياسية على ضفتي الملف الرئاسي، يجعلها خاضعة لاحتمالات كثيرة، الأضعف فيها هو تمكن مجلس النواب من انتخاب رئيس الجمهورية.