
الثورة اللبنانية- ارشيف
سلسلة تحركات في الشارع اللبناني تحديدا في طرابلس وصيدا تحت عنوان “المواجهة مستمرة في كل المناطق حتى اسقاط النظام الطائفي” وذلك عشية الذكرى الاولى لانتفاضة 17 تشرين الاول، والذي نزل فيها الشعب اللبناني إلى الشارع مطالبا بإسقاط المنظومة السياسية التي سرقت مقدرات الشعب اللبناني..
واستطاع اللبنانيون إسقاط الحكومة آنذاك بعد 12 يوم من انطلاقة الثورة، التي استمرت لأشهر طويلة والتي أضعفها انتشار فيروس كورونا في أرجاء لبنان. وكذلك تم مواجهة الثوار من قبل أجهزة الدولة و “شبيحة ” الأحزاب بعنف مفرط، من خلال نشر الفوضى في بيروت خاصة والاعتداء على المتظاهرين. مما أدى لاستشهاد أكثر من شاب ووقوع عدد من الجرحى بالاضافة إلى إصابات مستدامة بين صفوف الثوار.
ولم تتوقف الاحتجاجات طيلة السنة واستطاع اللبنانيون أيضا الضغط في اتجاه اسقاط حكومة حسان دياب، وإسقاط مشروع سد بسري المدعوم من جبران باسيل.
سنة أزمات، هكذا يلخص اللبنانيون عام 2020، ولعل انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الذي هز العالم بأسره، أحد أبرز وأهم محطات لبنان التاريخية التي لم يتخطاها اللبنانيين حتى اللحظة، والتي تسببت بكارثة على كافة الأصعدة وعمقت الأزمة اللبنانية المتصدعة أصلا مع ارتفاع الدولار بشكل جنوني، إلى جانب أزمة فقدان الأدوية، والمحروقات ورفع الدعم عن المواد الغذائية.
وعشية الذكرى الاولى يحيي اللبنانيون تحركاتهم تحضيرا لعودة الثورة مع انهيار الوضع اللبناني وعجز الدولة عن أي إيجاد أي مخرج للأزمة اللبنانية.
وتجوب في طرابلس الآن مسيرة ضخمة إحياء لثورة 17 تشرين والتي برزت فيها طرابلس كإحدى أكثر المدن التي أعطت زخما للثورة، ويردد الثوار الشعارات الداعية لإسقاط النظام وانضم إليها الناس من مختلف الفئات العمرية بالإضافة إلى المجموعات الثورية. وكذلك نفذت مكونات حراك 17 تشرين في طرابلس، اعتصاما شعبيا أمام سرايا المدينة.
أما في صيدا فقد قطع عدد من المحتجين، الطريق امام سرايا صيدا الحكومية، وحملوا لافتات كتب عليها “كلكن يعني كلكن مسؤولين عن افلاس البلد وافقار الناس” و “وفاء لارواح الشهداء وعيون الاحرار مستمرين ب 17 تشرين”.