الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون: التضامن العربي تعرض للاهتزاز بفعل الأحداث التي شهدتها الدول العربية

اعتبر رئيس الجمهورية ميشال عون أن التضامن العربي تعرض للاهتزاز بفعل الأحداث التي شهدتها الدول العربية، مشددا على أن “إعادة اللحمة والتضامن هما حجر الزاوية في إعادة تمتين العلاقات بين هذه الدول، ولا خيار مفيدا غير ذلك”.

كلام رئيس الجمهورية جاء خلال استقباله وفدا من “مجموعة السلام العربي”، ضم، الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد، وزير الداخلية الأردني السابق المهندس سمير حباشنة، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” السفير السابق في لبنان عباس زكي، أكرم عبد اللطيف جراب، عبد الحسين شعبان، فهد الحباشنة وأبو الفضل بعجي.

وفي مستهل اللقاء، تحدث الرئيس علي ناصر محمد ناقلا تضامن “مجموعة السلام العربي” مع لبنان، رئيسا وحكومة وشعبا، ومتمنيا للرئيس عون “التوفيق والنجاح في استكمال مهمته الوطنية والقومية”. ودعا الى ان يتجاوز لبنان الظروف الصعبة التي يمر بها، معربا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على ذلك.

ثم عرض الرئيس علي ناصر محمد للأوضاع العربية عموما والجهود التي تبذلها المجموعة من اجل تحقيق أهدافها وتعميم السلام من خلال الحوار، لافتا الى ان المجموعة بذلت جهودا كبيرة مع عدد من الأطراف المختلفين في الدول العربية للوصول الى حل سياسي للازمات القائمة سواء في اليمن او سوريا او ليبيا.

بعد ذلك، شرح الوزير حباشنة المراحل التي قطعتها مساعي المجموعة وردود الفعل عليها، متطرقا الى المؤتمر الذي ستعقده المجموعة بعد عيد الأضحى في القاهرة لتقويم نتائج الاتصالات.

وتحدث السفير زكي عن الوضع في فلسطين في ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية.

واثار الدكتور شعبان “أهمية “اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار” التي أرادها الرئيس عون مساحة حوار يفضي عمليا الى السلام والتوافق”.

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، ومنوها بالجهود “التي تبذلها المجموعة لتحقيق الأهداف التي نشأت من أجلها”، مشددا على “أهمية وحدة الموقف بين الدول العربية التي تعاني من انقسامات وخلافات تنعكس على شعوبها وعلى السلم والاستقرار فيها”.

وركز الرئيس عون على أهمية التعاون العربي في المجال الاقتصادي والتقاء مجموعة دول الشرق مع دول الخليج في سوق اقتصادية واحدة ستكون لها اثرها الكبير على نهضة هذه الدول وشعوبها.