الأثنين 7 محرم 1448 ﻫ - 22 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون يرحّب بمؤتمر دولي لدعم الجيش ويتابع ملفات السيادة والسجناء والعلاقات الدولية

رحّب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالاتفاق الأميركي–الفرنسي–السعودي، الذي أُعلن عنه في باريس، والقاضي بعقد مؤتمر دولي خاص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، معتبرًا أن هذه المبادرة تشكّل محطة أساسية في دعم استقرار لبنان وتعزيز مؤسساته الأمنية والدفاعية في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد.

وأعرب الرئيس عون عن تقديره العميق للدول المبادِرة، مؤكدًا أن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية يمثّلون الضمانة الأساسية لأمن لبنان واستقراره وسيادته، وأن دعمهم يُعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل لبنان وقدرته على بسط سيادته على كامل أراضيه وحماية حدوده.

وثمّن رئيس الجمهورية الدور القيادي الذي تؤديه الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية في هذا المسعى، معربًا عن تطلعه إلى مشاركة دولية واسعة في المؤتمر المرتقب لتأمين الدعم اللازم لتحديث قدرات الجيش والأجهزة الأمنية وتعزيز جهوزيتها. كما شدد على التزام الدولة اللبنانية توظيف هذا الدعم بأقصى درجات الشفافية والمسؤولية، بما يسهم في بناء مؤسسات أمنية ودفاعية قوية وحديثة قادرة على حماية لبنان وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد الرئيس عون أن لبنان ينظر إلى هذا المؤتمر بأمل كبير باعتباره خطوة أساسية على طريق إعادة بناء الدولة وتعزيز سيادتها واستعادة دورها الإقليمي والدولي.

وفي سياق متصل، ترأس الرئيس عون في قصر بعبدا اجتماعًا وزاريًا–قضائيًا خُصص للبحث في مسار الاتصالات اللبنانية–السورية المتعلقة بمعالجة أوضاع الموقوفين والسجناء السوريين في السجون اللبنانية. وشارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، ووزير العدل المحامي عادل نصار، والمدعي العام التمييزي القاضي خالد الحجار، والمدعي العام العسكري القاضي كلود غانم، والقاضيان منى حنقير ورجا أبي نادر.

وبعد الاجتماع، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري أن اللقاء عُقد بدعوة من رئيس الجمهورية لبحث سبل تعزيز العلاقات اللبنانية–السورية، ولا سيما التوصل إلى اتفاقية قانونية تنظم ملف السجناء والموقوفين. وأكد أن الموقف اللبناني يقوم على رغبة واضحة في إقامة أفضل العلاقات مع سوريا وبناء الثقة المتبادلة، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد الإطار القانوني الذي يترجم هذه الإرادة السياسية بما يفتح الباب أمام تعاون أوسع بين البلدين في مختلف المجالات.

ومن جهة أخرى، استقبل الرئيس عون كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول كيشيشيان، بحضور وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقداريان، في زيارة تهنئة لمناسبة الأعياد، جرى خلالها البحث في الأوضاع العامة وشؤون الطائفة الأرمنية واللبنانيين الأرمن في لبنان.

كما استقبل رئيس الجمهورية وزيرة الشباب والرياضة ورئيس المركز الدولي للأمن الرياضي في قطر السيد محمود حنزاب، حيث جرى عرض التعاون القائم بين الوزارة والمركز، إضافة إلى مشروع تنظيم مؤتمر دولي يستضيفه لبنان في ربيع عام 2026 تحت عنوان «الرياضة والتنمية والسلام»، بمشاركة عدد من رؤساء الدول وشخصيات سياسية ورياضية دولية، إلى جانب بحث مشاريع رياضية مشتركة أخرى بين لبنان وقطر.