السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غارات إسرائيلية على صور.. والصحة تعلن سقوط 13 جريحًا من العاملين في مستشفى حيرام​

استهدفت 3 غارات إسرائيلية مدينة صور جنوبي لبنان.

وقد انتشرت مقاطع فيديو تظهر حجم الدمار في المدينة بعد الغارات الاسرائيلية.

كما استهدفت احدى الغارات المحيط الملاصق ل​مستشفى حيرام​ في اامدينة.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أن الجيش الإسرائيلي شن غارة في المحيط الملاصق ل​مستشفى حيرام​ في مدينة صور ما أدى إلى إصابة 13 من العاملين في المستشفى بجروح والتسبب بأضرار جسيمة تضاف إلى أضرار سابقة أصابت المستشفى جراء اعتداءات العدو الإسرائيلي.

ولفت البيان الى إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة طاقم المستشفى الذي لا يزال صامدا لخدمة الاهالي رغم كل المخاطر، وتجدد دعوة المجتمع الدولي لوضع حد للإعتداءات الإسرائيلية الآخذة في التصعيد والتوسع، من دون أي اعتبار للقانون الدولي الإنساني والقرارات والأعراف الدولية.

وأفاد رئيس مستشفى حيرام في صور ​سلمان عيديبي​، بأن “الغارة التي استهدفت مباني بمحيط المستشفى أدت إلى اصابة 12 شخصا من موظفي المستشفى بجروح طفيفة نتيجة تطاير الزجاج والحصى اضافة إلى تحطيم بعض نوافذ وابواب غرف، وتكسير بعض زجاج السيارات المركونة في باحة المستشفى . وقال بانه نقل 4 اصابات للمستشفى أصيبوا جراء الغارة”.

وأثناء توجه فريق مركز صور في الدفاع المدني اللبناني لتنفيذ مهمة إنسانية لسحب الجرحىً من محيط المبنى المستهدف بالقزب من المستشفى، تعرض أحد المسعفين لإصابة في يده حيث خضع لعملية جراحية وحالته مستقرةً.

وتشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً خطيراً بين إسرائيل و”حزب الله”، مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته والسيطرة على قلعة الشقيف أو “قلعة بوفور”، التي تعتبر من أبرز القلاع التاريخية في لبنان، وتقع على ارتفاع يزيد عن 700 متر فوق سطح البحر قرب بلدة أرنون، مطلةً على نهر الليطاني وسهل مرجعيون والنبطية والجليل الأعلى.

ونفّذ الطّيران الحربي الإسرائيلي غارات جديدة على ​جنوب لبنان​، استهدفت بلدات دير الزهراني، المروانية، يحمر الشقيف، ومحيط مستشفى حيرام في صور.

كما وردت اتصالات من الجيش الإسرائيلي إلى مراكز الدفاع المدني اللبناني في البرغلية، الخرايب، وأنصارية، لمطالبة الأهالي بضرورة إخلاء البلدات فورًا والتوجه إلى مناطق آمنة، والابتعاد إلى ما بعد منطقة جنوب الزهراني.

وتلقّى أيضًا سكان بعض قرى الزهراني (المروانيّة، الصرفند، الأنصاريّة) اتصالات إسرائيليّة تطلب منهم إخلاء القرى، حيث سارعت خليّة الأزمة التابعة لكل قريّة بإخلاء الأهالي الّذين وردت الاتصالات إليهم.