
النائب غسان حاصباني
أكد النائب غسان حاصباني أن عدم تنفيذ الدولة اللبنانية التزاماتها بشأن حصر السلاح بيدها يشكل «أمراً في غاية الخطورة»، محذراً من أن استمرار التأخير قد يؤدي إلى انتقال الملف إلى دول أو جهات أخرى، وهو ما اعتبره أكثر ضرراً على لبنان من اتخاذ الدولة خطواتها اللازمة وتحمل تبعاتها.
وقال حاصباني إن «بعض اللبنانيين يخاف من مواجهة حزب الله»، معتبراً أن رئيس مجلس النواب نبيه بري «يشتري الوقت للحزب أمام المجتمع الدولي واللبنانيين».
وشدد على أن الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض، باعتبارها صاحبة الشرعية، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون «متمسك بدور الدولة ورئاسة الجمهورية ويتولى هذا الملف».
وفي تعليقه على مواقف السفير الأميركي توم باراك، قال حاصباني إن الموقف الأميركي الرسمي واضح ويتعارض مع بعض ما صدر عنه، لكنه أبدى خشيته من أن يؤدي إطالة أمد الملف اللبناني إلى تراجع اهتمام الإدارة الأميركية به وإحالته إلى جهات أخرى.
وعلى صعيد آخر، رأى حاصباني أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتجه إلى خفض التصعيد مع إيران، نظراً إلى تداعياته المحتملة على أسعار النفط والانتخابات النصفية الأميركية.
واعتبر أن العلاقة بين إسرائيل ولبنان، وكذلك بين الولايات المتحدة ودول الخليج، تحكمها «معادلة دقيقة» مرتبطة بحدود وأطر زمنية، لافتاً إلى أن انتهاء هذه المهل مع الانتخابات النصفية الأميركية قد يفتح الباب أمام مختلف الاحتمالات.