الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غسان حاصباني: ليس الثلث المعطل الذي يخيفنا في هذه الحكومة بل "الكلّ المعطل"

كشف نائب رئيس الحكومة الأسبق غسان حاصباني أن اجتماع تكتل الجمهورية القوية سيتخذ القرار النهائي بشأن منح الثقة او عدم منحها للحكومة الجديدة، لافتا الى أن هناك حذرا شديدا بالنسبة لمنحها.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “طريقة تشكيل الحكومة لا تزال نفسها كما في السابق وهذا لا يؤدي الى حلول شاملة”.

وتابع: “لجم التدهور مهمّة اساسية لهذه الحكومة ولكن التدهور جزء اساسي منه ما تسرب من اموال وبضائع عبر الحدود اللبنانية”.

واعتبر ان “البطاقة التمويلية انطلقت بشكل عشوائي وتحتاج ضبطا في الكثير من الامور ومنها مصادر تمويلها”.

ورأى ان تحديد الخسائر أمر ضروري، قائلا: “على الحكومة معالجة موضوع التخلف عن دفع اليوروبوند واقرار الاصلاحات الملموسة واعادة اعمار مرفأ بيروت”.

واشار الى أن “امام وزير الصحة مهمّة صعبة جدا فالمستشفيات منهارة ووزارة الصحة والضمان لم يعودا يستطيعان ان يغطيا جزءا قليلا من الكلف الحقيقية وازمة في الدواء”.

وتابع: “بشكل طارئ على الحكومة ان تنظر سريعا جدا لمرضى السرطان والاستمرار بدعم ادوية الامراض السرطانية “.

وأضاف: “على وزارة الصحة ان تراقب نوعية الادوية التي ستدخل الى لبنان واسعارها”.

في موضوع اعادة اعمار مرفأ بيروت، قال حاصباني: “لمزايدة دولية لاعادة بناء مرفأ بيروت وامتياز ادارته وهذا سيدرّ ملايين الى خزينة الدولة والموضوع لا يحتاج اكثر من اشهر ان كان هناك جديّة في العمل”.

واشار الى اننا “نتعامل مع حكومة اتت بأشخاص سميوا من جهات سياسية وقبل الانتخابات مباشرة وقد تلعب هذه الحكومة لعبة شراء الوقت بدلا من الاصلاحات “.

وقال:”ليس الثلث المعطل الذي يخيفنا في هذه الحكومة بل “الكلّ المعطل” وأن تعطل هذه الحكومة نفسها بنفسها”، مضيفا: “تركيبة الحكومة ستبطئ عملها وهذا ما نخشاه”.

واعتبر ان “موضوع رفع الدعم لا يزال في طور الحدوث ولم ينته ولا يمكن لهذه الحكومة ان ترمي المسؤولية على سابقتها”.

وقال: “لا مهرب بعد اليوم من تصغير حجم القطاع العام.. فمثلا هل ستكون هذه الحكومة قادرة على اتخاذ قرار مثل هذا القرار؟”.

ودعا لبطاقة رقمية بدلا من دفع اموال البطاقة التمويلية “كاش” وذلك لحصر ومراقبة الاموال التي ستعطى وفق البطاقة التمويلية واين ستصرف.

واعتبر ان حلّ الكهرباء هو بالاسراع بالاتيان بالكهرباء والا دوامة التمويل ستبقى هوّة مفتوحة .
وتابع: “اذا وضعت حلول حيّز التنفيذ بمهل زمنية واضحة عندها يمكن معرفة ما اذا كان ممكنا الاستمرار بالدعم وكيف وعلى اي فترة”.

ولفت الى أن “استجرار الطاقة يحتاج الى توسيع قدرة الشبكة الاستيعابية على الحدود اما الغاز فيحتاج الى صيانة وتحديث الانابيب وايجاد طريقة لايصاله الى باقي المعامل اذ يصل فقط الى الشمال”.

واعتبر ان “الشعب اللبناني قال كلمته في الشارع ويجب ان يترجمها في صندوق الاقتراع “، قائلا: “نعول على الشعب اللبناني ليغيّر المعادلة في لبنان فالمجتمع الدولي يتعاطى مع صانعي القرار”.

ختم: “كل ما تأخّرنا في الانتخابات تأخّرنا في الاصلاح لاحقا وكانت الكلفة أكبر”.