الأثنين 21 محرم 1448 ﻫ - 6 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فادي كرم: قرارا الحكومة بحصرية السلاح وإقرار ورقة باراك ضمن المسار الصحيح لبناء الدولة

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

يمر لبنان بمرحلة مفصلية بعد قراري الحكومة بتكليف الجيش اللبناني إعداد خطة لنزع السلاح قبل نهاية العام استناداً إلى اتفاق الطائف و البيان الوزاري و القرار الثاني إقرار الأهداف الواردة في الورقة الأميركية لتثبيت وقف إطلاق النار.

هذا القراران اللذان وصفهما كثيرون بقرارات تاريخية ستغير وجه لبنان و تعيد له سيادته وكرامته و استقراره و سيكونان بوابة العبور إلى الازدهار الاقتصادي والانفتاح الدولي والعربي، لكن في المقابل هناك فريق لا يريد لهذا البلد أن يرتاح وأن يبقى ساحةً للحروب و النزاعات و لذلك يعارض أي قرار يأتي في مصلحة الوطن و المواطنين.

في هذا الإطار رأى عضو كتلة الجمهورية القوية النائب فادي كرم في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن قراري الحكومة بحصرية السلاح وإقرار ورقة باراك ضمن المسار الصحيح لبناء الدولة و هذان القراران تجرأ على اتخاذهما رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رئيس الحكومة القاضي نواف سلام وحكومته الذين التزموا بخطاب القسم و البيان الوزاري معتبراً أن هذا تصحيح لمسار خاطئ بدأ منذ 35 سنة حيث كان النظامان السوري و الإيراني مسيطرَين على الحكومات المتعاقبة “ولذلك لم تقم هذه الحكومات بما يجب عليها من أجل الوطن و حمايته و حماية اللبنانيين ولذلك وصل لبنان إلى ما وصل إليه من انهيارات في كافة المجالات”.

ووفقاً لكرم رئيسا الجمهورية و الحكومة يقومان بواجباتهما الوطنية و الأغلبية العظمى من الشعب اللبناني تؤيدهما وتدعمهما في هذا المسار على أمل أن يكون إنقاذ لبنان على أيديهما و أيدي كل الفريق السياسي الذي يقف إلى جانبهما مؤكداً أن القوات اللبنانية هي من أكثر الأفرقاء التي عانت من أجل اتخاذ مثل هذه القرارات ودفعت أثماناً غالية منذ التسعينات إلى يومنا هذا مؤكداً أننا “أصبحنا على المسار الصحيح و السيادة تسير بالاتجاه الصحيح”.

وفي حين أسف كرم لسقوط ستة شهداء للجيش اللبناني الذين سقطوا أثناء تأديتهم واجبهم قال : لا يمكننا أن نجزم طبيعة الحادثة ولكن هناك شكوك كبيرة بأن تكون رسالة من قبل حزب الله في وجه القرارين الصادرين عن الحكومة مشدداً على ضرورة أن يحقق الجيش اللبناني في الموضوع و أن يقوم بالتحقيقات اللازمة لكشف ملابسات هذه الحادثة الأليمة و يعطي ما لديه أو يحتفظ بما لديه ويتصرف من الآن و صاعداً على هذا الأساس كي يحمي جنوده لأن الوطن يتوقف على تضحية هؤلاء الجنود الذين يضحون بنفسهم ليبقى الوطن “ونحن كقوات لبنانية ندرك معنى الشهادة من أجل الوطن”.