الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في ظل الحديث عن موجة ثانية.. وزارة الصحة: 9 إصابات جديدة بـ "كورونا" ليرتفع العدد الى 750

أعلنت وزراة ​الصحة العامة​، في تقريرها اليومي المتعلق بتطورات “كوفيد-19” أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية تسجيل تسجيل 9 إصابات جديدة ب​فيروس كورونا​ ليرتفع العدد الى 750.

وأوضحت أن 7 إصابات هي لمواطنين وافدين من ​سيراليون​، و​حالات​ان لمواطنين مقيمين إحداهما حالة مخالطة.

 

كما أعلنت الوزارة عن شفاء 7 حالات جديدة من الفيروس، ليصل إجمالي حالات الشفاء الى 215، فيما إستقرت حالات الوفاة على 25، مبينة أن عدد الفحوصات التي أجريت خلال الـ24 ساعة الماضية للمواطنين المقيمين بلغ 1715 فحصا، و498 فحصا للوافدين.

 

من ناحيته قال وزير الصحة حمد حسن في لقاء مع وكالة سوتنيك الروسية أن لبنان وبحسب التصنيف العالمي،هو من الدول الاثنتي عشرة التي نجحت في السيطرة على الوباء، الذي لم يتحوّل إلى انتشار أو تفشي، ذلك أننا اتخذنا اجراءات مبكرة لجهة ضبط الحدود مراقبة كل الطائرات التي وصلت إلى لبنان مع بداية الوباء في العالم”.

 

وأضاف قائلاً”بمجرّد اعلان منظمة الصحة العالمية عن وجود حالة وبائية اتخذنا قراراً بالتعبئة العامة، وقبل ذلك عمدنا إلى مراقبة دقيقة لكل ركاب الطائرات الوافدين، وحرصنا على عزل أيّ راكب يظهر لديه ارتفاع الحرارة وغيرها من الأعراض التنفسية واخضاعه لفحص الكورونا”.

وتابع حسن: “بعد اسبوع من ذلك (الإجراء) اتخذنا قراراً بإقفال المدارس والجامعات، وهو قرار كان مبكّراً ولكنه من أجرأ وأنجح القرارات التي اتخذت في مواجهة كورونا”، مشيراً إلى أن “قرار التعبئة العامة اتخذ فور ظهور بعض اماكن انتشار مجتمعية محدودة ومحصورة في بقعة جغرافية محددة، حيث قمنا بعزل بعض المناطق، وأجرينا مسحاً شاملاً لكل المخالطين”.

 

وأضاف حسن: “حصل ذلك جنباً إلى جنب مع إجراءات عودة المغتربين، بما تطلبته تلك العودة من تتبع دقيق على متن الطائرات، وفي الحجر المنزلي، بالإضافة إلى إجراء فحوصات الـPCR مباشرة في المطار”.

وقال حسن: “نتيجة لتلك الإجراءات باتت الإصابات اليومية بفيروس كورونا تتراوح بين صفر واثنان، مع العلم بأننا نسجل إصابات جديدة بين الوافدين في المرحلة الثانية، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً على وزارة الصحة، بجانب العبء المتمثل في فتح الحدود البرية مع سوريا”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان لبنان قد تجاوز الخطر بالفعل، قال حسن إنه “وفق المعطيات العالمية، الكل يتحدث عن موجة ثانية، وما فعلناه في المرحلة الأولى هو أننا نجحنا في تسطيح المنحنى الوبائي، بما يمكننا من تجهيز مستشفياتنا الحكومية التي كانت محرومة من التجهيزات والاهتمام الحكومي نتيجة لتراكمات تعود إلى ثلاثين عاماً، بما يمكنها من التصدي للوباء”.

وأضاف: “كما سيطرت وزارة الصحة على المرحلة الأولى من الوباء، فإنّ وزارة صحة تعمل جاهدة للحيلولة دون الوقوع في الموجة الثانية”، موضحاً “نحن نحاول كسب الوقت قدر المستطاع، حتى نصل إلى شهري أيلول وتشرين الأول بحيث نكون مستعدين لكل الاحتمالات، وربما يكون اللقاح قد تأمّن في هذا الوقت”، ومشيراً إلى “أننا نعمل بواقعية وحكمة وعلم ومعرفة وبدراية لكي نوازن بين امكانياتنا وقدرتنا على استيعاب أية موجة ثانية”.