
وزارة الصحة العامة
كما أعلنت الوزارة عن شفاء 7 حالات جديدة من الفيروس، ليصل إجمالي حالات الشفاء الى 215، فيما إستقرت حالات الوفاة على 25، مبينة أن عدد الفحوصات التي أجريت خلال الـ24 ساعة الماضية للمواطنين المقيمين بلغ 1715 فحصا، و498 فحصا للوافدين.
وأضاف قائلاً”بمجرّد اعلان منظمة الصحة العالمية عن وجود حالة وبائية اتخذنا قراراً بالتعبئة العامة، وقبل ذلك عمدنا إلى مراقبة دقيقة لكل ركاب الطائرات الوافدين، وحرصنا على عزل أيّ راكب يظهر لديه ارتفاع الحرارة وغيرها من الأعراض التنفسية واخضاعه لفحص الكورونا”.
وتابع حسن: “بعد اسبوع من ذلك (الإجراء) اتخذنا قراراً بإقفال المدارس والجامعات، وهو قرار كان مبكّراً ولكنه من أجرأ وأنجح القرارات التي اتخذت في مواجهة كورونا”، مشيراً إلى أن “قرار التعبئة العامة اتخذ فور ظهور بعض اماكن انتشار مجتمعية محدودة ومحصورة في بقعة جغرافية محددة، حيث قمنا بعزل بعض المناطق، وأجرينا مسحاً شاملاً لكل المخالطين”.
وقال حسن: “نتيجة لتلك الإجراءات باتت الإصابات اليومية بفيروس كورونا تتراوح بين صفر واثنان، مع العلم بأننا نسجل إصابات جديدة بين الوافدين في المرحلة الثانية، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً على وزارة الصحة، بجانب العبء المتمثل في فتح الحدود البرية مع سوريا”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان لبنان قد تجاوز الخطر بالفعل، قال حسن إنه “وفق المعطيات العالمية، الكل يتحدث عن موجة ثانية، وما فعلناه في المرحلة الأولى هو أننا نجحنا في تسطيح المنحنى الوبائي، بما يمكننا من تجهيز مستشفياتنا الحكومية التي كانت محرومة من التجهيزات والاهتمام الحكومي نتيجة لتراكمات تعود إلى ثلاثين عاماً، بما يمكنها من التصدي للوباء”.
وأضاف: “كما سيطرت وزارة الصحة على المرحلة الأولى من الوباء، فإنّ وزارة صحة تعمل جاهدة للحيلولة دون الوقوع في الموجة الثانية”، موضحاً “نحن نحاول كسب الوقت قدر المستطاع، حتى نصل إلى شهري أيلول وتشرين الأول بحيث نكون مستعدين لكل الاحتمالات، وربما يكون اللقاح قد تأمّن في هذا الوقت”، ومشيراً إلى “أننا نعمل بواقعية وحكمة وعلم ومعرفة وبدراية لكي نوازن بين امكانياتنا وقدرتنا على استيعاب أية موجة ثانية”.